باكستان: حكم نهائي ببراءة آسيا بيبي من تهمة التجديف | أخبار | DW | 29.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

باكستان: حكم نهائي ببراءة آسيا بيبي من تهمة التجديف

قرار المحكمة الباكستانية لا يؤكد براءة المسيحية آسيا بيبي من تهمة التجديف فحسب، بل يسمح لها بالسفر إلى الخارج والالتحاق بعائلتها، رغم تهديدات جماعات إسلامية متشددة تطالب بقتلها كما هددت قضاة المحكمة أيضا.

رفضت محكمة باكستان العليا اليوم الثلاثاء (29 كانون الثاني/يناير 2019) الطعن المقدم ضد الحكم الصادر بتبرئة المسيحية آسيا بيبي من تهم تجديف وجهت إليها، لترفع بذلك العقبة القضائية الأخيرة في هذه القضية المستمرة منذ سنوات طويلة، وربما التمهيد لمغادرتها البلاد.

وقال رئيس المحكمة العليا آصف سعيد خوسا  إنه "استناداً إلى موضوع الدعوى، فإن التماس الطعن هذا مرفوض"، وهذه الهيئة القضائية العليا هي التي أسقطت السنة الماضية حكم الإعدام بحق بيبي بتهمة التجديف. وعلى الفور بدأ الناشطون بالمطالبة بالسماح لها بمغادرة باكستان حيث لا تزال حياتها معرضة للخطر بعد أن حض الإسلاميون المتطرفون على قتلها. وهي موجودة في مكان ترفض الحكومة الكشف عنه.

Asia Bibi, in Pakistan für Blasphemie zum Tode verurteilt (picture-alliance/dpa/Governor House Handout)

حسب قرار المحكمة صار بمقدور آسيا بيبي أن تغادر باكستان.

 وهناك تكهنات بأنها ستطلب اللجوء في بلد أوروبي أو في أميركا الشمالية في حين تفيد تقارير صحافية غير مؤكدة أن أبناءها غادروا إلى كندا. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان "يجب أن تكون الآن حرة للالتحاق بعائلتها والحصول على الأمان في بلد تختاره". 

يذكر أنه حكم على بيبي بالإعدام في 2010 في ما أصبح أبرز قضية تجديف عرفتها باكستان. وبعد أن أسقطت المحكمة العليا هذا الحكم السنة الماضية، نظمت حركة "لبيك" تظاهرات عنيفة استمرت أياماً ودعت خلالها إلى قطع رأسها. وتوصلت السلطات إلى إنهاء العنف عبر السماح لممثلي الحركة باستئناف قرار المحكمة العليا. وفي وقت سابق الثلاثاء دعا حزب "حركة لبيك" أعضاءه إلى الاستعداد للتحرك، في رسالة أرسلت إلى الصحافيين.

لكن معظم قادة الحركة ما زالوا رهن الاحتجاز بعد حملة شنتها الحكومة في صفوفها، ولم يشاهَد سوى عدد قليل من المحتجين أمام المحكمة في إسلام آباد، حيث بدا الانتشار الأمني في مستواه المعتاد. لكن هذا لم يمنع أولئك الذين حضروا الجلسة من الدعوة إلى قتل بيبي قبل صدور حكم المحكمة.

من جانبه، وصف محامي بيبي سيف الملوك، الذي عاد إلى باكستان في مطلع الأسبوع بعد أن قضى أسابيع في الخارج في أعقاب تبرئة موكلته، قضية الطعن بأنها "تافهة"، في أثناء دخوله إلى المحكمة.

وتألفت هيئة المحكمة من ثلاثة قضاة برئاسة كبير القضاة الجديد آصف سعيد خوسا الذي يعد من أكبر خبراء القانون الجنائي في باكستان وساهم في صياغة القرار بتبرئة بيبي.

ويشار إلى أن المزاعم ضد بيبي تعود إلى عام 2009 عندما اتهمت بالتجديف، وهي تهمة يعاقب عليها بالإعدام بموجب القانون الباكستاني. بيد أنها نفت التهمة وساندتها في قضيتها جمعيات حقوقية دولية وسياسيون وشخصيات دينية. ودعا البابا السابق بنديكت السادس عشر إلى إطلاق سراحها في عام 2010، وفي عام 2015، التقت ابنتها خليفته البابا فرنسيس.

ح.ع.ح/أ.ح(أ.ف.ب، د.ب.أ، رويتروز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة