باكستان: استمرار العملية الأمنية ضد مهاجمي قاعدة بحرية في كراتشي | أخبار | DW | 23.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

باكستان: استمرار العملية الأمنية ضد مهاجمي قاعدة بحرية في كراتشي

تحاول القوات الباكستانية إخراج مسلحين من حركة طالبان تحصنوا في قاعدة جوية تابعة للبحرية الباكستانية في كراتشي واحتجزوا مسؤولين فيها كرهائن انتقاماً لمقتل أسامة بن لادن. فيما تنفي طالبان الأفغانية أنباء عن مقتل الملا عمر.

default

مسلحون من طالبان يهاجمون قاعدة عسكرية في كراتشي

تحاول القوات الباكستانية اليوم الاثنين (23 أيار / مايو) إخراج مسلحين يتحصنون في قاعدة جوية تابعة للبحرية الباكستانية في مدينة كراتشي الساحلية جنوب باكستان، عقب غارة أعلن مقاتلو طالبان إنهم هم المسؤولون عن تنفيذها انتقاما لمقتل أسامة بن لادن. وتحدثت تقارير متناقضة عن قيام المسلحين باحتجاز بعض مسؤولي البحرية كرهائن. وتسلل بين 10 و15 شخصا بحسب المصادر العسكرية وبين 15 و20 بحسب حركة طالبان مستغلين ظلام الليل إلى قاعدة مهران الجوية التابعة للبحرية في كراتشي (16 مليون نسمة).

وبمجرد دخولهم إلى القاعدة فتحوا النار من أسلحة خفيفة وقاذفات صواريخ مما أسفر عن تدمير طائرتين لمراقبة السواحل تابعتين للبحرية وهما من طراز "بي -3سي اوريون" من صنع أمريكي، وفق ما أعلن متحدث باسم البحرية الباكستانية. وقتل خلال العملية 12 عسكريا، بحسب أول حصيلة رسمية.

واستمر إطلاق نار متقطع وانفجارات صغيرة صباح اليوم الاثنين فيما تحيط المئات من القوات الباكستانية بالقاعدة، في الوقت الذي يحاول فيه رجال الإطفاء إخماد حريق في حظيرة الطائرات. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم البحرية الباكستانية قوله: "القوات الخاصة التابعة للبحرية تقوم بتنفيذ عملية لإجبار الإرهابيين على الخروج.. إن التقدم بطيء. نحن نتعامل بحرص شديد لكي لا نتسبب في أي أضرار لأصولنا". ولا يزال عدد الخسائر في جانب المسلحين غير معروف بعد.

Pakistan Angriff auf Marinestützpunkt NO FLASH

السلطات الأمنية الباكستانية قدرت عدد المهاجمين يتراوح بين 10 أشخاص و15 شخصاً. أما طالبان فتقول إن عددهم بين 15 و20 شخصا...

احتجاز رهائن

من جهته، قال رحمن مالك، وزير الداخلية الباكستاني، إن "الإرهابيين" تحصنوا في مبنى وأطلقوا النار على رجل إطفاء عندما أقترب من المبنى. وقال مسؤول استخباراتي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن المسلحين يحتجزون أكثر من عشرين شخصاً في القاعدة. وقال المسؤول اليوم الاثنين "إنهم يرتدون أحزمة ناسفة وهددوا بنسف الرهائن.. لا نعرف حتى الآن عدد الأسرى هناك، ولكن معظمهم من مسؤولي البحرية".

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية، وهي منظمة تضم أكثر من عشر جماعات مسلحة، مسؤوليتها عن الهجوم. وقال إحسان الله أحسان، المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية، إن المقاتلين هاجموا القاعدة البحرية للانتقام من عملية مقتل بن لادن يوم 2 أيار/ مايو في مدينة أبوت أباد شمال غربي البلاد. وأضاف "سنقوم بالمزيد من تلك العمليات". ويعد ذلك ثاني هجوم كبير على قوات الأمن الباكستانية منذ مقتل بن لادن، ففي 13 أيار/ مايو، استهدف مفجران انتحاريان مجندين بالشرطة شبه النظامية في منطقة شارسادا بشمال غرب باكستان مما أسفر عن مقتل 80 شخصا وإصابة أكثر من مئة آخرين.

أنباء متضاربة عن مقتل الملا عمر

من جانب آخر، نفت حركة طالبان الأفغانية اليوم الاثنين تقارير إعلامية مفادها مقتل زعيمها المُلا عمر، قائلة إنه على قيد الحياة في أفغانستان وإن تلك التقارير "دعائية". وشكك مسؤولو أمن في باكستان ودبلوماسيون وقادة عسكريون أمريكيون ومسؤولون في الحكومة الأفغانية في تقارير قالت إن عمر قُتل في باكستان وهو في طريقه من كويتا إلى وزيرستان الشمالية. وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، لوكالة رويترز عبر الهاتف من مكان مجهول "هو (الملا عمر) في أفغانستان بخير وسلام... نرفض هذه التقارير العارية عن الصحة بأن الملا محمد عمر قتل". وأضاف ذبيح الله مجاهد "هذه دعاية من جانب أعدائنا لإضعاف الروح المعنوية للمقاتلين".

وكان تقرير إعلامي قد تحدث عن أن حامد جول، الرئيس السابق للمخابرات الداخلية الباكستانية، كان ينقل عمر من كويتا إلى وزيرستان الشمالية حين قتل زعيم طالبان الأفغانية لكن جول نفى التقرير. وقال لرويترز بالهاتف من بلدة جبلية (شمال العاصمة الباكستانية اسلام اباد): "أنا في موري مع زوجتي وليس لي أدنى صلة بهذا سواء كان (عمر) حياً أم ميتاً".

(ع.غ/ د ب أ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: شمس العياري

مختارات

إعلان