باريس: لم يتم تجاوز الخطر الأحمر بشأن الكيماوي ويجب وقف القصف في سوريا | أخبار | DW | 09.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

باريس: لم يتم تجاوز الخطر الأحمر بشأن الكيماوي ويجب وقف القصف في سوريا

ترى باريس أنه لم يتم تجاوز الخط الأحمر بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا طالما لم يتم تأكيد استخدامها، فيما دعت إلى وقف القصف وفتح ممرات إنسانية. والمرصد السوري يقول إن الغوطة شهدت أكبر عدد من القتلى منذ عام 2015.

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي اليوم الجمعة (08 شباط/ فبراير 2018)، إن عدم "تأكيد" حصول هجمات كيميائية مفترضة في سوريا، يحمل على القول إنه لم يتم تجاوز الخط الأحمر الذي حدده الرئيس إيمانويل ماكرون للقيام برد فرنسي.

 وردا على سؤال لإذاعة "فرانس انتر" حول الخط الأحمر قالت "حتى الآن، ونظرا لانعدام تأكيد حول ما حصل، وعواقب ما حصل، لا يمكننا أن نقول إننا في المكان الذي تتحدثون عنه". وأوضحت الوزيرة الفرنسية "لدينا مؤشرات عن احتمال استخدام الكلور، لكن لا يتوافر لدينا تأكيد قاطع. لذلك فإننا نعمل مع آخرين على التحقق، لأن من الضروري تأكيد الوقائع".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لو دريان أعلن أول أمس الأربعاء أن "كل شيء" يفيد أن قوات الرئيس بشار الأسد تشن "في هذا الوقت" هجمات بالكلور.

 ولدى استقباله نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 29 أيار/ مايو 2017 في فرساي، أعلن ماكرون أن "أي استخدام للأسلحة الكيميائية" في سوريا سوف يفسح لفرنسا المجال "للرد فورا". وأضاف "أعلنت وجود خط أحمر واضح جدا من جانبنا: استخدام سلاح كيميائي من أي جهة كانت" سيؤدي "إلى رد فعل ورد فوري من جانب الفرنسيين".

 وتقول واشنطن إن ستة هجمات بالكلور سُجلت منذ بداية كانون الثاني/ يناير الفائت، حيث أفيد عن عشرات الإصابات من جراء الاختناق.

من جهتها نفت دمشق استخدام أسلحة كيميائية. بينما انتقدت موسكو، حليفة دمشق، "حملة دعائية" مشيرة إلى أن "الفاعلين لم يعرفوا".

وكررت الوزيرة الفرنسية بارلي الدعوة إلى إنشاء ممرات إنسانية ووقف عمليات القصف الكثيفة في إدلب والغوطة الشرقية على مواقع الفصائل المعارضة والفصائل الإسلامية. وقالت "إنها معارك غير مقبولة نظراً لعنفها وعواقبها على الناس". وأضافت "ندعو إلى وقفها... وإلى فتح ممرات إنسانية لأن المدنيين هم المستهدفون".

 وفي هذا السياق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إن منطقة الغوطة الشرقية القريبة من دمشق والواقعة تحت سيطرة المعارضة شهدت سقوط أكبر عدد من القتلى في أسبوع واحد منذ عام 2015 جراء قصف تشنه القوات الحكومية مشيرا إلى مقتل 229 شخصا في الأيام الأربعة الماضية. وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد "سقط 229 بينهم 58 طفلا و43 مواطنة لأربعة أيام متتالية".

من ناحية أخرى قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث في اتصال هاتفي اليوم الجمعة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عملية السلام في سوريا. وذكر البيان أن الرئيسين تناولا أهمية تعزيز التعاون الروسي الفرنسي بشأن سوريا وخيارات إعادة الإعمار هناك، والحاجة للمضي قدما في محادثات سلام شاملة في جنيف.

ع.ج/ و. ب (أ ف ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة