باحثون: مناخ القارة القطبية الجنوبية كان دافئا ومعتدلا قبل 53 مليون عام | علوم وتكنولوجيا | DW | 12.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

باحثون: مناخ القارة القطبية الجنوبية كان دافئا ومعتدلا قبل 53 مليون عام

توصلت بعثة علمية بعد تحليل عينات من الصخور إلى أن القارة القطبية الجنوبية، المكان الأكثر برودة في العالم، كان يسودها مناخ شبه استوائي ومعتدل منذ 53 مليون عام، ما قد يسلط الضوء على أسباب تأثير التغير المناخي على الجليد.

default

عمليات الحفر تمكنت من الوصول إلى صخور وحفريات وميكروبات تعود إلى أكثر من خمسين مليون سنة

قال فريق من العلماء الدوليين اليوم الجمعة (12 آذار/مارس) لدى عودتهم من رحلة استغرقت 57 يوما في المحيط الجنوبي إن القارة القطبية الجنوبية، المكان الأكثر برودة في العالم، كان يسودها مناخ شبه استوائي ومعتدل منذ 53 مليون عام. وقام الفريق، الذي رست سفينة الأبحاث التي كان يستقلها في هوبارت في جزيرة تاسمانيا الاسترالية، بعمليات حفر على عمق ألف متر أسفل قاع المحيط لاستخراج 3 آلاف عينة صخرية من باطن الأرض تعد شاهدا على تغير المناخ.

وقام الفريق بالحفر في قاع المحيط وليس في القارة القطبية نفسها حتى يتمكنوا من الحفر لمسافات أعمق وبالتالي استكشاف طبيعة المناخ في مراحل زمنية أقدم. وقال الهولندي هينك برينخويس، الذي يرأس البعثة بالاشتراك مع الاسبانية كارلوت اسكويتا، إنهم كانوا يتوقعون أن يكتشفوا أشياء تعود إلى 37 مليون سنة ولكنهم تمكنوا بالفعل من الوصول إلى صخور وحفريات وميكروبات تعود إلى أكثر من خمسين مليون سنة.

يشار أيضا إلى أن علماء أمريكيين قد ذكروا في دراسات سابقة أنه في الوقت الذي يشهد فيه نصف الكرة الشمالي موجات برد، ارتفعت درجات الحرارة في القطب الشمالي، ما قد يؤثر على الجليد في هذا القطب الذي ربما يؤثر بدوره على الاحتباس الحراري.

دراسة تأثير المناخ على الجليد

Klimawandel Anstieg der Meeresspiegel Schmelzender Eisbär

عينات الصخور التي تم استخراجها من باطن الأرض يمكن أن تساعد في تفسير تأثير التغير المناخي على طبقة الجليد التي تغطى 95 في المائة من القارة القطبية الجنوبية

وصرح برينخويس لصحيفة "ميركيري" الاسترالية "توصلنا إلى بعض النتائج الرائعة"، مضيفاً أن ما نقوم به هو "قراءة كتاب للتاريخ مكتوب بلغة غريبة إلى حد ما". كما أوضح القائمون على هذا البحث أن دراسة عينات الصخور التي تم استخراجها من باطن الأرض يمكن أن تساعد في تفسير السبب وراء ظهور الجليد والطريقة التي يمكن أن يؤثر بها تغير المناخ على طبقة الجليد التي تغطي 95 في المائة من القارة القطبية الجنوبية. يذكر أن السفينة جويدس ريزليوشن التي يبلغ طولها 143 مترا والتي كان على متنها 50 عالماً وطاقم مؤلف من 65 شخصاً، هي سفينة حفر وتنقيب مسجلة في الولايات المتحدة وتعود ملكيتها إلى المعاهد المشتركة للأبحاث في أعماق المحيطات Joint Oceanographic Institutions for Deep Earth Sampling.

(هــــــ.ع/د.ب.ا/رويترز)

مراجعة: منى صالح

مختارات

إعلان