ايران ترحب بعرض أوروبي لاستئناف المحادثات النووية | سياسة واقتصاد | DW | 15.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ايران ترحب بعرض أوروبي لاستئناف المحادثات النووية

يبدو استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني ممكنا بعد أن رحبت طهران على لسان وزير خارجيتها اليوم بعرض للقاء القوى الكبرى منتصف الشهر المقبل، وذلك بعد خمسة اشهر من سلسلة العقوبات الاخيرة التي فرضتها الامم المتحدة.

default

وزير الخارجية الايراني يعلن ترحيب بلاده بالاقتراح الغربي

رحبت إيران اليوم الجمعة(15 اكتوبر/تشرين اول) باقتراح لاستئناف المحادثات مع القوى الست الكبرى حول برنامجها النووي الشهر المقبل، ودعت للاتفاق على موعدها. ووصف وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في تصريحات للصحافيين خلال زيارة لبروكسل اليوم العرض الذي طرحه الاتحاد الاوروبي بأنه "خبر سار". مضيفا "كما تعلمون أعلنت مؤخرا ان اكتوبر او نوفمبر هما من وجهة نظرنا مناسبان لبدء المحادثات بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد."

وكانت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد قد اقترحت أمس أن تستضيف فيينا محادثات بين إيران ومجموعة 5+1 حول الملف النووي لطهران تستمر ثلاثة أيام وتشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن زائد ألمانيا.

وبالرغم من البوادر الإيجابية التي قابلت بها طهران العرض الأوروبي، لم تظهر حتى الآن مؤشرات على أن متكي واشتون سيناقشان استئناف المحادثات أثناء وجوده في بروكسل كما أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي أكدت أنها لم تتلق ردا رسميا على اقتراحها استئناف المحادثات الشهر المقبل.

No Flash Iran Atom Präsident Mahmud Ahmadinedschad

يخشى الغرب م استخدام ايران لبرنامجها النووي من اجل انتاج اسلحة دمار شامل، في حين تنفي طهران ذلك وتقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط

احمدي نجاد يرغب في توسيع المباحثات

ويأتي عرض استئناف المفاوضات كثمرة للمخاطبات التي تبادلتها اشتون مع سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين حول استئناف المحادثات لكن لم يتم الاتفاق على موعد للاجتماع ووضع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد شروطا لاجراء المزيد من المحادثات. وطالب نجاد بمشاركة عدد أكبر من الدول في المحادثات وقال إن على الاطراف أن تحدد ما إذا كانت تريد صداقة إيران أو عداءها، كما يجب عليها أن تعبر عن رأيها في ترسانة إسرائيل النووية المزعومة.

وتجمدت المحادثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة وألمانيا منذ أن تعثرت في أكتوبر/تشرين الاول من العام الماضي مما أدى إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على الجمهورية الاسلامية. وتمنع العقوبات خصوصا اي استثمار في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات. كما تستهدف المصارف والمبادلات المالية والتأمين والشركات البحرية الايرانية.

وآخر الخطوات في اطار هذه العقوبات اعلان المجموعة النفطية اليابانية اينبكس الجمعة الانسحاب من اكبر حقل نفطي ايراني تجنبا لادراجها على قائمة شركات تخضع لعقوبات اميركية.

(ه ع ا/رويترز/اف ب)

مراجعة: منصف السليسمي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان