انفصاليو جنوب اليمن يؤكدون استعدادهم للحوار في السعودية | أخبار | DW | 12.08.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

انفصاليو جنوب اليمن يؤكدون استعدادهم للحوار في السعودية

أكد انفصاليو جنوب اليمن التزامهم بوقف إطلاق النار في مدينة عدن واستعدادهم للمشاركة في اجتماع طارئ دعت إليه السعودية. يأتي ذلك عقب اشتباكات عنيفة بين قواتهم وبين قوات الحكومة اليمنية انتهت بسيطرتهم على المدينة.

قال رئيس ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن، عيدروس الزبيدي، في خطاب تلفزيوني بث ليلة الأحد (11 أغسطس/ آب) إن ما حدث في مدينة عدن يندرج في إطار "الدفاع عن النفس، بينما كان دور الطرف الأخر هو تنفيذ خطة مبيتة مبنية علي اغتيال قياداتنا ثم استفزاز جماهيرنا ثم بعد ذلك تصفية وجودنا"، في إشارة الاشتباكات العنيفة التي اندلعت الأربعاء الماضي في عدن بين الانفصاليين والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، وتوقفت ليلة السبت بسيطرة شبه كاملة لقوات المجلس الانتقالي على مدينة عدن.

وجدد الزبيدي التزام "المجلس الانتقالي الجنوبي" بوقف إطلاق النار الذي دعت له قيادة التحالف العربي، مؤكدا في خطابه استعداد المجلس "لحضور الاجتماع الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية بانفتاح كامل".

من ناحيته قال نائب رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" هاني علي بريك على موقع "تويتر" إن المجلس لا يزال ملتزما بالتحالف لكنه يؤكد على "عدم التفاوض تحت وطأة التهديد".

وكان التحالف قد دعا السبت إلى وقف إطلاق النار بشكل "فوري" في عدن، مؤكّداً أنّه سيستخدم "القوة العسكرية" ضدّ من يخالف ذلك. ودعت السعودية أطراف النزاع في عدن إلى "اجتماع عاجل" بهدف "مناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار".

والأحد، قال التحالف العربي بقيادة السعودية إنه شن غارات استهدفت موقعا للانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات، الشريك الأساسي في التحالف العسكري، غداة سيطرتهم على القصر الرئاسي في عدن.

ونقل التلفزيون الرسمي السعودي عن بيان أن التحالف "استهدف إحدى المناطق التي تشكل تهديدا مباشرا لأحد المواقع المهمة للحكومة الشرعية اليمنية" في إشارة إلى حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقال مسؤول محلي لرويترز إن التحالف استهدف قوات انفصالية في منطقة محيطة بالقصر الرئاسي شبه الخاوي في حي كريتر بمدينة عدن اليمنية. وهادي مقيم في الرياض.

ولم تقع أي معارك في الأربع والعشرين ساعة الماضية في عدن. وأعلنت الأمم المتحدة الأحد عن مقتل نحو 40 شخصا وإصابة 260 في القتال في عدن. والسبت، حمّلت وزارة الخارجية اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات "تبعات الانقلاب" في عدن، مطالبة أبو ظبي بوقف دعمها المادي والعسكري فوراً للانفصاليين.

وللانفصاليين الذين تدعمهم دولة الإمارات برنامج يتعارض مع حكومة هادي فيما يتعلق بمستقبل اليمن ولكنهم شكلوا جزءا أساسيا في التحالف السني الذي تدخل في اليمن في 2015 ضد الحوثيين بعد إطاحتهم بهادي من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وعدن هي العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها دوليا، منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في أيلول/ سبتمبر 2014. وهذه ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها الانفصاليون التابعون لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" مع الوحدات الموالية للرئيس هادي. ففي كانون الثاني/يناير 2018، شهدت عدن قتالا عنيفا بين الانفصاليين والقوات الحكومية أدى إلى مقتل  38 شخصا وإصابة اكثر من 220 آخرين بجروح.

ع.ج.م/ ص.ش  (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة