انطلاق أعمال قمة دول عدم الانحياز في طهران | أخبار | DW | 30.08.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انطلاق أعمال قمة دول عدم الانحياز في طهران

بمشاركة نحو مائة دولة افتتحت الخميس القمة 16 لدول عدم الانحياز في طهران. المرشد الأعلى للثورة الإيرانية ينفي سعي بلاده لامتلاك أسلحة نووية، منددا بـ"دكتاتورية مجلس الأمن"، والرئيس المصري يصف النظام السوري بـ"القمعي".

انطلقت بالعاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم الخميس (30 أغسطس/ آب) أعمال القمة السادسة عشر لحركة عدم الانحياز، بمشاركة نحو مائة دولة. وافتتح المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي أعمال القمة التي يشارك فيها الرئيس المصري محمد مرسي بعد قطيعة دبلوماسية بين الدولتين دامت نحو ثلاثة عقود. كما يشارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وحضر القمة 29 رئيس دولة وحكومة، بينما تتمثل غالبية أعضاء الحركة على المستوى الوزاري، حسب معلومات نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية. ويقدم القادة الإيرانيون ووسائل الإعلام هذه القمة على أنها دليل على فشل الغربيين في عزل إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل الذي أدى إلى فرض عقوبات عليها من الأمم المتحدة.

وفيما تجاهل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله على خامنئي في كلمته ما يحدث في سوريا، تحدث الرئيس المصري محمد مرسي بإسهاب عن الأزمة السورية، وأكد أن "التضامن مع الشعب السوري ضد نظام فقد شرعيته واجب أخلاقي بقدر ما هو ضرورة سياسية (..)وعلينا أن ندرك أن هذا الدم وأولياءه لن يتوقف دون تدخل فاعل منا جميعا". وانتقد الرئيس المصري عدم تمثيل القارة الأفريقية في مجلس الأمن الدولي، وأشار إلى ضرورة توسيع مجلس الأمن "ليكون أكثر تمثيلا للنظام العالمي" القائم. كما دعا إلى توسيع صلاحيات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت قناة الجزيرة الفضائية في وقت لاحق إن الوفد السوري المشارك في القمة انسحب خلال كلمة مرسي التي وصف فيها النظام السوري بالقمعي.

أما المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي فقد انتقد في كلمته ما وصفه بـ "الديكتاتورية العلنية" لمجلس الأمن الدولي. وقال خامنئي في خطابه الافتتاحي وخصوصا بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن "مجلس الأمن ذا بنية وآليات غير منطقية وغير عادلة وغير ديمقراطية على الإطلاق، وهذه تعتبر ديكتاتورية علنية" من قبل بعض الدول الغربية.

وأكد المرشد علي خامنئي أن بلاده "لن تسعى أبدا لامتلاك السلاح النووي"، الذي وصف استخدامه بأنها" "خطيئة كبرى لا تغتفر"، لكنه أكد أيضا من جديد أن الجمهورية الإسلامية "لن تتخلى أبدا عن حق الشعب الإيراني في استخدام الطاقة النووية لغايات سلمية". من جانبه حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طهران على بناء الثقة فيما يتعلق ببرنامجها النووي، طالبا منها تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بهذا الملف "بالكامل"، محذرا من اندلاع "دوامة عنف" على خلفية المسألة النووية الإيرانية. وأدان بان إنكار إيران لمحرقة اليهود ولحق إسرائيل في الوجود.

ع.ج.م/ط. أ. (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مواضيع ذات صلة

إعلان