انتحاري يحمل متفجرات وراء العملية الإرهابية في تونس | أخبار | DW | 25.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

انتحاري يحمل متفجرات وراء العملية الإرهابية في تونس

قال مصدر أمني إن انتحاريا يحمل متفجرات فجر نفسه في حافلة للأمن الرئاسي، مشيرا إلى أن معطيات أولية كشفت أن رجلا يلبس معطفا ويضع سماعات في أذنيه ويحمل حقيبة على ظهره صعد للحافلة وفجر نفسه بسرعة من باب الحافلة.

قال مهدي الغربي، المسؤول بنقابة الأمن الرئاسي التونسي، لراديو "شمس اف ام" المحلي "حسب المعطيات الأولية فإن رجلا يلبس معطفا ويضع سماعات في أذنيه ويحمل حقيبة على ظهره صعد للحافلة وفجر نفسه بسرعة من باب الحافلة."

في غضون ذلك، استعادت العاصمة التونسية حركتها ببطء اليوم (الأربعاء 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015)غداة يوم دامي أوقع على الأقل 13 قتيلا و20 جريحا في انفجار استهدف حافلة تقل نخبة من الأمن الرئاسي، في الوقت الذي لوحت فيه رئاسة الحكومة بتطبيق صارم لقانون مكافحة الإرهاب.

ولا يزال وقع الصدمة يخيم على التونسيين، بينما تستمر السلطات في إحصاء عدد القتلى ومتابعة حالة الجرحى إثر هجوم إرهابي هو الأول من نوعه يضرب قلب العاصمة، ولكنه الهجوم الثالث بهذا الحجم الذي يضرب تونس بعد هجومي متحف باردو ونزل"امبريال" في سوسة وسقوط 60 قتيلا من السياح الأجانب.

وتعمل الوحدات الأمنية الفنية على معرفة ملابسات الانفجار ، ولكن مصادر أمنية رجحت حدوثه مبدئيا عبر انتحاري. ومازالت الأجهزة الأمنية تتحرى بشأن هوية القتيل الأخير ما إذا كان مدنيا أو انتحاريا فجر نفسه في الحافلة. وقال خبير في الحركات الاسلامية والأمن مازن الشريف من مركز دراسات الأمن الشامل لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) "تركز الخلايا الإرهابية عملها على المدن، ويجب على الدولة أن تتوقع دائما في عمليات التأهب الأمني أسوأ السيناريوهات".

وكانت تونس رفعت حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى أمس الثلاثاء. وأغلق الأمن الشارع الرئيسي الحبيب بورقيبة، بينما عادت حركة المرور بشارع محمد الخامس المحاذي له والذي شهد أسوأ عملية إرهابية حتى الآن منذ الهجوم الذي استهدف وحدات للجيش بجل الشعانبي في تموز/ يوليو من العام الماضي وأوقع آنذاك 14 قتيلا في صفوف الجنود.

وأعلنت الرئاسة حالة الطوارئ في تونس العاصمة والولايات الثلاث المتاخمة لها لمدة ثلاثين يوما وحظر تجوال ليلي، وقال الرئيس الباجي قايد السبسي إن الدولة ستسخر كل العدة والعتاد اللازمين للحرب ضد الارهاب.

من جهته، قال رئيس الحكومة الحبيب الصيد اليوم، إثر اجتماع لخلية الأزمة، إن العملية الارهابية، التي وقعت في قلب العاصمة وعلى بعد مئات الأمتار من مقر وزارة الداخلية، " أمر خطير جدا". وأضاف الصيد "هدف العملية الإرهابية زعزعة استقرار الدولة وضرب مؤسسة الرئاسة"، مشيرا إلى تطبيق صارم لإجراءات حظر التجول وقانون مكافحة الارهاب الذي صادق عليه البرلمان هذا العام لتعزيز جهود الأمن والجيش في مكافحة الإرهاب. وقال متحدث باسم الرئاسة معز السيناوي إن "على التونسيين توقع استخدام جميع الأساليب خلال هذه المرحلة".

ح.ز/ ش.ع (رويترز / د.ب.أ)

مختارات