اليونيسكو تدين قيام ″داعش″ بتدمير مدينة الحضر الأثرية | أخبار | DW | 07.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اليونيسكو تدين قيام "داعش" بتدمير مدينة الحضر الأثرية

نددت منظمة "يونيسكو" بقيام عناصر تابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية" بتدمير مدينة الحضر الأثرية التي يعود تاريخها إلى الحقبة الرومانية وتضم مزيجا أثريا فريدا. واعتبرت المنظمة ذلك بمثابة تطهير ثقافي ممنهج يمارسه التنظيم.

دانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو" السبت (السابع من مارس/ آذار 2015)، ما اعتبرت أنه "تدمير" لمدينة الحضر الأثرية في شمال العراق على يد عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية". وقالت المديرة العامة للمنظمة ايرينا بوكوفا في بيان إن "تدمير الحضر يشكل نقطة تحول في الإستراتيجية المروعة للتطهير الثقافي التي تجري حاليا في العراق".

وأوضحت المنظمة أن "مصادر رسمية أفادت عن تدمير مدينة الحضر المدرجة على لائحة التراث العالمي" التي تضعها المنظمة.

ومدينة الحضر موقع أثري تم الحفاظ عليه بشكل جيد، يعود إلى الحقبة الرومانية ويضم مزيجا أثريا فريدا. ويقع الموقع في الصحراء على مسافة نحو مئة كلم جنوب غرب مدينة الموصل، أولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم المتطرف خلال هجومه الكاسح في العراق في حزيران/ يونيو.

ويأتي الإعلان عن تدمير مدينة الحضر، بعد يومين من إعلان الحكومة العراقية أن التنظيم قام بـ "تجريف" مدينة نمرود الأثرية، والتي يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وكانت تعد درة الحضارة الآشورية.

كما نشر التنظيم في 26 شباط/ فبراير، شريطا مصورا يظهر قيام مقاتليه بتدمير آثار وتماثيل في متحف الموصل وعند بوابة نركال عند مدخل المدينة، مستخدما مطرقات وآلات كهربائية لتشويه تماثيل ضخمة.

وتسبب الحادثان بموجة استنكار عالمية، وتحذير من عملية تدمير ممنهجة للآثار العراقية التي يعود تاريخها إلى قرون طويلة. وقارن علماء آثار بين تدمير التراث في شمال العراق، وتدمير حركة طالبان الأفغانية لتمثالين عملاقين لبوذا في منطقة باميان في العام 2001.

هـ.د/ أ.ح ( أ ف ب، رويترز)

إعلان