اليونسكو: جائزة حرية الصحافة للصحافي السوري المعتقل مازن درويش | أخبار | DW | 03.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اليونسكو: جائزة حرية الصحافة للصحافي السوري المعتقل مازن درويش

لن يجد الصحفي السوري المعتقل مازن درويش أفضل من التفاتة اليونسكو إليه في يوم حرية الصحافة ومنحه جائزتها العالمية. درويش، الذي يرأس "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير"، معتقل منذ عام 2012 في سجن تابع للمخابرات الجوية.

منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الصحافي السوري المعتقل مازن درويش جائزتها لحرية الصحافة. وقالت المنظمة الأممية أنها منحته جائزتها "اعترافا بالعمل الذي قام به في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات على حساب تضحيات شخصية كبيرة: منعه من السفر والمضايقة وحرمانه المتكرر من الحرية، والتعذيب"، حسب ما ورد في بيان اليونسكو.

وذكرت اليونسكو بأن "مازن درويش، القانوني والمدافع عن حرية الصحافة هو رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الذي تأسس في 2004. وهو أيضا أحد مؤسسي صحيفة فويس (صوت) وموقع سيريا فيو.نت الإخباري المستقل الذي منعته السلطات السورية. وفي 2011، أنشأ أول مجلة سورية مخصصة لوسائل الإعلام".

وقالت زوجته يارا بدر الصحافية أيضا في شباط/ فبراير الماضي، إن "ما يحاول مازن والآخرون الذين يواجهون المصير نفسه القيام به، هو إجراء تغيير حقيقي في سوريا بوسائل غير عنيفة، يعترف بكرامة الجميع". وستسلم الجائزة إلى زوجته المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا خلال احتفال في ريغا يحضره رئيس ليتوانيا في وقت لاحق اليوم الأحد (الثالث من أيار/ مايو 2015).

ويذكر أن مازن درويش، المدافع عن حقوق الإنسان ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، موجود في السجن منذ توقيفه مع اثنين من زملائه هما هاني الزيتاني وحسين غرير، في 16 شباط/ فبراير 2012 في دمشق خلال عملية دهم لقوات الأمن السورية. وهو معتقل في سجن تابع للمخابرات الجوية في دمشق، كما تقول المنظمات غير الحكومية التي دعت السلطات السورية مرارا إلى "الإفراج عنهم من دون قيد أو شرط".

ومنذ بداية الثورة السلمية على النظام السوري في 15 آذار/ مارس 2011 والتي تحولت بعد ذلك حربا أهلية دامية، اعتقل أكثر من 200 ألف شخص في السجون ومقرات أجهزة الاستخبارات السورية، كما تفيد تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتوفي حوالي 13 ألف معتقل تحت التعذيب واعتبر 20 ألفا مفقودين في أقبية النظام، كما يقول المصدر نفسه.

أ.ح/ م.س (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان