اليمين المتطرف يتحد في مسيرة معادية للأجانب في كيمنتس | أخبار | DW | 01.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اليمين المتطرف يتحد في مسيرة معادية للأجانب في كيمنتس

معاداة الأجانب والكراهية دفعت ثلاث جماعات يمنية متطرفة للتوحد في مسيرة صامتة في مدينة كيمنتس، فيما تظاهر السبت أيضاً آلاف ضد اليمين المتطرف ومن أجل حماية الأجانب والتنوع الثقافي في المجتمع.

انضم متظاهرون ينتمون لحركة "برو كيمنتس" الألمانية اليمينية المتطرفة فجأة لمتظاهرين من حزب "البديل من أجل ألمانيا" وتحالف "بيغيدا" الشعبويين المعاديين للأجانب، بعد ساعة من قيام الحركة بمظاهرة خاصة بها. وتوجه كثيرون من متظاهري الحركة، التي شارك فيها تقريبا 1500 شخص، وهم يرددون شعارات "نحن الشعب" و"على ميركل أن ترحل" إلى مكان تجمع المظاهرة الأخرى لحزب البديل وحركة بيغيدا. ورافقت قوة كبيرة من الشرطة المسيرة خلال انتقالها إلى مكان التجمع.

وعلى الجانب الآخر، وتحت شعار "قلب بدلاً من التحريض"، دعا تحالف يضم قوى سياسية ومجتمعية من التيارات الليبرالية واليسارية إلى تظاهرة سلمية ضد نشاطات اليمين المتطرف، الذي يسعى إلى تحديد وجه المدينة باتجاه رفض الأجانب واللاجئين عموماً. وشارك في المسيرة العديد من الشخصيات السياسية المعروفة، بينهم قيادات من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار. 

ومن أبرز المشاركين في مسيرة السلم وضد الكراهية والتحريض نائب رئيس الحزب الاشتراكي ورئيسة وزراء ولاية مكلينبورغ فوربومرن، إلى جانب رئيسة حزب الخضر آنالينا بيربوك وأحد رؤساء كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني ديتمار بارش.

وفيما وصل عدد المشاركين في تلك المظاهرة إلى 5000 شخص تقريباً، بلغ عدد المتظاهرين من معسكر اليمين المتطرف مجتمعين نحو 6000 شخص، بحسب وكالات أنباء.

وقالت زعيمة حزب الخضر بيربوك إنها كانت تود لو رأت وزير الداخلية هورست زيهوفر في المظاهرات المناوئة لليمين المتطرف التي نُظِّمَتْ السبت في مدينة كمنيتس. وقالت إن "كمنيتس ليست حالة فردية، فالمسيرات اليمينية المتطرفة يتكرر وجودها في أماكن مختلفة". وأشارت بيربوك إلى الحاجة إلى تشكيل تحالف واسع النطاق من كل الأحزاب الديمقراطية والحكومة الاتحادية لمواجهة اليمين المتطرف ولتأييد الديمقراطية وعدم الاكتفاء بالبيانات التي تصدر لمرة واحدة.

وأضافت النائبة في البرلمان الألماني أن وزير الداخلية أجرى مناقشات مكثفة حول ما من شأنه المحافظة على تماسك المجتمع "وهنا واليوم، فإن هناك مطلباً لتماسك المجتمع، ولذا فإنه كان يتعين عليه أن يكون موجوداً في الصف الأول".

مشاهدة الفيديو 01:42

كيمنيتس .. هل تكبر كرة الثلج؟

من جانبه، صرح الرئيس السابق لحزب الخضر الألماني، جيم أوزدمير، بأن الائتلاف المسيحي الاشتراكي الحاكم في ولاية سكسونيا يتحمل المسؤولية عن أعمال الشغب التي وقعت في كيمنتس مؤخراً. وقال أوزدمير على هامش المظاهرات: "الموقف جاد للغاية، وهذا ما لا يتبلور أمامنا حين لا تقوم حكومة الولاية بدورها".

وأضاف أوزدمير أن فشل الماضي يجب أن يعالج "ولابد ألا نعفي الاتحاد المسيحي الديمقراطي من مسؤوليته عن ذلك". وأوضح السياسي الألماني أنه مما لا يمكن تحمله أن يسخّر اليمينيون المتطرفون الثورة السلمية التي قامت في في ألمانيا الشرقية سابقاً عام 1989 لصالحهم، مؤكداً أنها "كانت ثورة للحرية وليست للكراهية." وحث أوزدمير على وقوف جميع الأحزاب الآن معاً، مضيفا: "علينا أن نبني معاً حائطاً صلداً بوجه حزب البديل من أجل ألمانيا".

ح.ع.ح/ ي.أ (د.ب.أ/أ.ف.ب/رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع