اليمن - مواجهات مستمرة بتعز وقتلى في صفوف الحوثيين | أخبار | DW | 07.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اليمن - مواجهات مستمرة بتعز وقتلى في صفوف الحوثيين

أعلنت مصادر في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس المعترف به دولياً عبد ربه منصور هادي، والمدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، مقتل 18 من الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس السابق صالح في محافظة تعز.

أكدت مصادر في المقاومة الشعبية اليمنية مساء السبت (السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني) مقتل 18 من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وإصابة 21 آخرين، في مواجهات مع مقاتلي المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، الواقعة على بعد 256 كيلومتراً جنوب صنعاء.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن 15 من الحوثيين وقوات صالح قتلوا وأصيب 21 آخرون في المواجهات التي اندلعت بين الحوثيين، مدعومين بقوات صالح، والمقاومة الشعبية في حي "الدعوة" ومنطقة "ثعبات" و"كلابة" و"الضباب" غربي تعز.

وأضافت المصادر أن ثلاثة من الحوثيين وقوات صالح قتلوا أيضاً في عملية "قنص" نفذها مقاتلو المقاومة الشعبية في منطقة "فرزة صنعاء" غربي المدينة. كما أشارت المصادر إلى أن المواجهات العنيفة أسفرت عن إصابة خمسة من مقاتلي المقاومة الشعبية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية في تعز بارتفاع حصيلة ضحايا قصف الحوثيين وقوات صالح لأحياء سكنية في المدينة إلى ثمانية قتلى و20 جريحاً من المدنيين. وبحسب المصادر، قصف الحوثيون وقوات صالح أحياء "صينه" و"المجلية" و"قلعة القاهرة" وقرى "صبر" بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون.

على صعيد آخر، شنت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية غارات جوية، قالت مصادر محلية إنها استهدفت سيارتين للمتمردين على الطريق التي تربط بين محافظتي إب والضالع. وتواجه القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المتمردين الحوثيين الشيعة وحلفاءهم في ضواحي دمت، ثاني مدن محافظة الضالع، وفقاً لهذه المصادر. وقتل 11 من المتمردين وثمانية مقاتلين موالين للحكومة في القصف وفي اشتباكات مع القوات الموالية لهادي.

وتعتبر الضالع إحدى المحافظات الخمس في الجنوب التي استعادتها الصيف الماضي القوات الموالية لهادي بدعم من القوات البرية والغارات الجوية لقوات التحالف العربي.

هذا وأعلن الدفاع المدني السعودي أمس الجمعة وفاة امرأة وطفلها البالغ من العمر ثلاثة أشهر في مدينة نجران قرب الحدود مع اليمن، عندما أصاب صاروخ انطلق من اليمن منزلهم، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وقتل أكثر من 70 شخصاً، معظمهم من الجنود، في السعودية بقذائف أطلقت من اليمن منذ مارس/ آذار، بداية تدخل التحالف بقيادة السعودية ضد المتمردين الذين يسيطرون حالياً على صنعاء وأجزاء كبيرة من شمال اليمن ووسطه.

من جهة أخرى، استقبلت الإمارات العربية المتحدة، المشاركة في قوات التحالف، أوائل جنودها العائدين السبت. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أنه سيتم إرسال آخرين مكانهم. وقالت مصادر غربية هذا الأسبوع إنه ليس هناك سوى عدد محدود من القوات الخاصة الإماراتية في اليمن حالياً.

وخسرت الإمارات 68 جندياً في اليمن، في أول نزاع تشارك فيه قواتها بالخارج. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قوله: "سنمضي نحو تحقيق التحرير الكامل لليمن وإعادة إعماره (...) وطي صفحة العابثين بمقدراته ووحدته وهويته الحضارية".

يشار إلى أنه ومنذ أواخر مارس/ آذار، أوقعت الحرب في اليمن أكثر من خمسة آلاف قتيل، بينهم 2600 مدني على الأقل، ونحو 25 ألف جريح، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

ي.أ/ ف.ي (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة