اليمن: مظاهرات حاشدة في صنعاء وقصف مدفعي على أحياء سكنية | أخبار | DW | 11.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اليمن: مظاهرات حاشدة في صنعاء وقصف مدفعي على أحياء سكنية

نظمت المعارضة اليمنية احتجاجات تطالب الأمم المتحدة بالمساعدة في إجبار الرئيس علي عبد الله صالح على التنحي، وذلك قبيل تقرير يقدمه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، في حين قصفت قوات صالح أحياء سكنية في العاصمة.

default

مظاهرات حاشدة في اليمن

أفادت وكالة فرانس برس أن عشرات الآلاف تظاهروا، اليوم الثلاثاء (11 تشرين أول/ أكتوبر2011) في صنعاء، لمطالبة مجلس الأمن بمحاكمة الرئيس علي عبدالله صالح، وذلك قبيل تلقي الهيئة الدولية تقريرا حول الأوضاع في اليمن من المبعوث الأممي جمال بن عمر. وسار المتظاهرون المطالبون بإسقاط النظام حول ساحة التغيير، دون تسجيل أي مواجهات. وكان منظمو المسيرة يقولون عبر مكبرات الصوت "هذه رسالة إلى العالم وإلى الدول الكبرى ومجلس الأمن الدولي ... نطالب الدول الكبرى ومجلس الأمن بمحاكمة الرئيس صالح ونظامه". وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس اليمني مثل "علي صالح مجرم حرب" و"اسمع وافهم يا نظام، حصلنا نوبل للسلام"، في إشارة إلى فوز الناشطة توكل كرمان بالجائزةالعالمية. وهتف المتظاهرون أيضا "لن نرتاح لن نرتاح حتى يحاكم السفاح" و"ثورة ثورة حتى النصر، لن يبقى فاسد في القصر".

وكان دبلوماسيون أفادوا، الإثنين، أن الدول الاوروبية تمارس ضغوطا ليصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو الرئيس اليمني إلى التنحي. ويأمل الدبلوماسيون بأن لا تعرقل روسيا الجهود الجديدة لإصدار قرار حول اليمن،على غرار ما حصل في شأن مشروع قرار يدين النظام السوري عطله الفيتو الروسي الصيني. وأضاف الدبلوماسيون أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر سيعرض الوضع أمام مجلس الأمن، الثلاثاء، وقد يتم رفع مشروع قرار إلى أعضاء المجلس خلال الأيام المقبلة.

قصف في صنعاء

وذكر موقع "مأرب برس" أن أحياء سكنية في العاصمة صنعاء تعرضت لقصف مدفعي من قبل قوات صالح، في محاولة منها للتوغل في المناطق المحيطة بساحة التغيير بصنعاء. وقال شهود عيان إن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات صالح والفرقة الأولى مدرع، وتخلل هذه الاشتباكات قصف مدفعي شنته قوات صالح المتمركزة خلف وزارة الخارجية على الأحياء السكنية.

NO FLASH Jemen Anti-Regierungsproteste

الآلة العسكرية اليمنية ومحاولة التصدي للمحتجين

وقالت مصادر طبية إن جنديين من جنود الفرقة الأولى أصيبا خلال المواجهات، فيما لا زالت أعداد الضحايا من المدنيين غير معروفة حتى الآن. وأوضح شهود عيان بأن اشتباكات اندلعت بجوار منزل نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، فيما تعرضت بعض مواقع الفرقة القريبة منه للقصف خلال المواجهات. من جانبه، ذكر موقع "نيوز يمن" أن حواجز ومتاريس الأمن المركزي عادت لمحيط ساحة التغيير. ونقل الموقع عن شهود عيان القول إن حواجز ومتاريس، رفعت سابقا، من قبل لجنة التهدئة عادت مجددا إلى أماكنها السابقة.

من جانبه، أكد محمد قحطان، رئيس الدائرة السياسية في التجمع اليمني للإصلاح والناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك، أن المعارضة اليمنية مستعدة للذهاب إلى الانتخابات المبكرة في أي وقت، شريطة ما سماه "تحرير المؤسستين العسكرية والأمنية، ومؤسسات المال" من هيمنة نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وقال قحطان، في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ونشرته اليوم الثلاثاء، إن الحسم الثوري السلمي هو الخيار المرجح في اليمن، لأن النظام لن يتخلى عن السلطة طائعا مختارا حسب تعبيره.

(ف. ي/ أ ف ب، د ب ا)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان