اليمن ـ آمال في نجاح عملية تبادل الأسرى مع تعثر اتفاق الحديدة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 18.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اليمن ـ آمال في نجاح عملية تبادل الأسرى مع تعثر اتفاق الحديدة

بالإضافة إلى اتفاق متعثر حتى الآن لوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة تأمل الأطراف المعنية بحرب اليمن في نجاح عملية تبادل للأسرى لتمهيد الطريق لجولة ثانية من المحادثات تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام.

قال وفد حكومي يمني إن الطرفين المتحاربين في اليمن يأملان في تقديم قوائم نهائية بأسماء سجناء وأسرى للأمم المتحدة بعد محادثات في عمان يوم الخميس، وذلك في إطار اتفاق لتبادل الأسرى والسجناء. وقال هادي هيج رئيس الوفد الحكومي "نحن في مرحلة الملاحظات. هناك نواقص في الإفادات هي الآن تحت الدراسة". وذكر معين شريم، نائب مبعوث الأمم المتحدة لليمن إن الاجتماع الفني غلبت عليه "أجواء إيجابية".

من ناحيته قال عبد القادر مرتضى الذي رأس وفد الحوثيين إن الجانبين اتفقا على عقد جولة أخرى من المحادثات لحل القضايا التي تعوق تنفيذ الاتفاق. ولم يحدد متى ستعقد هذه الجولة.

وتبادلت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية يوم 11 ديسمبر/ كانون الأول قوائم تضم أسماء نحو 15 ألف سجينا وأسيرا. ويتعين على كل منهما أن يسلم أي ملاحظات بخصوص قوائم الطرف الآخر وأن يقدم رده على النسخ النهائية ويوقعها ويسلمها للأمم المتحدة والصليب الأحمر اللذين سيشرفان على عملية التبادل.

ورغم التقدم في ملف الأسرى، لا تزال الأمم المتحدة تجد صعوبة في تنفيذ عملية سحب القوات من الحديدة، وهي ميناء يمثل شريان الحياة لملايين اليمنيين، في ظل انعدام الثقة بين جميع الأطراف.

وكان تبادل الأسرى والسجناء واحدا من أقل القضايا إثارة للخلاف ضمن إجراءات بناء الثقة خلال محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة الشهر الماضي في السويد. وعقدت هذه المحادثات في ظل الضغط الغربي لإنهاء الصراع الذي خلف 15,9 مليون يمني في مواجهة جوع شديد.

وأصبحت الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون ويحتشد على مشارفها آلاف من قوات التحالف، محور الحرب العام الماضي، الأمر الذي أثار مخاوف من أن هجوما شاملا قد يقطع خطوط الإمداد ويؤدي إلى مجاعة واسعة النطاق.

ووافق مجلس الأمن الدولي أول أمس الأربعاء على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في المدينة، المطلة على البحر الأحمر والتي تدخل منها معظم واردات اليمن التجارية والمساعدات، لمراقبة الهدنة وسحب قوات الجانبين.

وصمد وقف إطلاق النار إلى حد بعيد لكن سحب القوات تأجل بسبب خلافات بشأن من سيسيطر على المدينة. ولم يتغير الوضع على جبهات القتال فيما ظل الطريق من المدينة إلى صنعاء مغلقا، الأمر الذي يعرقل توزيع البضائع في شمال اليمن.

ع.ج.م/ع.ج (رويترز)