اليمن: اغتيال مسؤول يمني ووزير الدفاع الفار يصل إلى عدن | أخبار | DW | 08.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اليمن: اغتيال مسؤول يمني ووزير الدفاع الفار يصل إلى عدن

مع استمرار التوتر السياسي والأمني في اليمن، أعلنت مصادر محلية في محافظة لحج عن اغتيال مسؤول أمني هناك، في ما وصل وزير الدفاع اليمني إلى عدن بعد فراره من العاصمة صنعاء.

اغتال مسلحان مجهولان الأحد (الثامن من مارس/ آذار 2015) مسؤولاً في إدارة الأمن بمدينة الحوطة، عاصمة محافظة لحج الواقعة جنوب اليمن. وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على المساعد في إدارة الأمن عبد الجبار عبد الله داود في الشارع العام، ما أدى إلى مقتله على الفور، مشيراً إلى أن المسلحين لاذا بالفرار.

وشهدت محافظة لحج أكثر من عملية اغتيال استهدفت جنوداً وعسكريين، وتبنت جماعة "أنصار الشريعة" التابعة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية معظم تلك العمليات. ويأتي ذلك في ظل التوتر الأمني الذي تشهده البلاد، خاصة بعد توسع سيطرة جماعة "أنصار الله" الحوثية على معظم المحافظات الشمالية وتوجيه تنظيم القاعدة عدة تهديدات سابقة لهم ولمن يتعاون معهم.

من جهة أخرى، وصل وزير الدفاع اليمني المستقيل محمود الصبيحي قبيل فجر الأحد إلى عدن بعدما نجح في الفرار من صنعاء، إثر انشقاقه عن الحوثيين الذين عينوه رئيساً للجنة العليا للأمن بعد انقلاب مطلع فبراير/ شباط، حسب ما أعلن مقربون منه.

وقال مصدر مقرب من وزير الدفاع لوكالة فرانس برس إن "اللواء الركن محمود الصبيحي نجح السبت في الفرار من صنعاء وتوجه إلى عدن"، كبرى مدن جنوب اليمن، حيث وصل قبيل فجر اليوم.

لكن مجموعة من مرافقيه الذين غادروا صنعاء بعيد رحيله تعرضوا لكمين نصبه المقاتلون الحوثيون بالقرب من تعز وسط البلاد. وقال مصدر عسكري إن أحد المرافقين قتل في تبادل إطلاق النار وخطف خمسة آخرون قبل أن يفرج عنهم الحوثيون.

وذكرت مصادر أنه تم الإفراج عن هؤلاء الخمسة تحت ضغط أبناء المنطقة من القبائل. وبعيد وصوله إلى عدن، توجه الصبيحي إلى مسقط رأسه بلدة المضاربة، التي تقع على بعد 20 كيلومتر شمال غرب عدن وتتبع لمحافظة لحج.

وكان الصبيحي عضواً في حكومة خالد البحاح، التي استقالت في الثاني والعشرين من يناير/ كانون الثاني مع الرئيس هادي تحت ضغط الحوثيين، الذين استولوا بالقوة على صنعاء في السادس من فبراير/ شباط وحلوا البرلمان وأقاموا هيئات قيادية جديدة.

ومنذ ذلك الوقت، يعيش البحاح ومعظم وزرائه تحت الإقامة الجبرية في صنعاء. وكان الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور نفسه قد فر من صنعاء إلى عدن في الحادي والعشرين من فبراير/ شباط بعد أن وضعه الحوثيون قيد الإقامة الجبرية.

وكان هادي قد أعلن السبت مدينة عدن عاصمة لليمن، في قرار رمزي، إذ إن تغيير العاصمة يتطلب تعديل الدستور الذي ما زال ينص على أن صنعاء هي العاصمة.

وقال مصدر رئاسي يمني الأحد إن هادي أكد لسفير روسيا، فلاديمير ديدوشكين، الذي دعاه خلال لقاء إلى العودة لصنعاء وممارسة مهامه الرئاسية هناك، أن "مدينة عدن تعتبر عاصمة إلى حين حل الأزمة اليمنية".

من جانبه، أكد السفير الروسي بعد اللقاء أنه "ليست لدينا شكوك في شرعية الرئيس هادي وهذا ما أكدناه في مجلس الأمن وما خرج به من قرارات تضمنت التأكيد على شرعيته"، مشدداً على أن "حل الأزمة اليمنية لن يكون إلا عبر الحوار".

وفي الأيام التي تلت وصول هادي إلى عدن، انتقلت معظم سفارات دول مجلس التعاون الخليجي إلى المدينة، التي كانت عاصمة لدولة اليمن الجنوبي السابقة. وأغلقت معظم الدول الغربية سفاراتها في صنعاء وأجلت دبلوماسييها.

ي.أ/ ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

إعلان