اليمن: إجماع أممي على نشر بعثة مراقبين في الحديدة | أخبار | DW | 16.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اليمن: إجماع أممي على نشر بعثة مراقبين في الحديدة

أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قرار لنشر مراقبين دوليين يصل عددهم إلى حوالي 75 مراقبا في مدينة الحديدة اليمنية لتنفيذ اتفاق الهدنة، فيما تدعم ألمانيا ماليا عملية السلام الأممية في اليمن.

UN Team Untersuchung Yemen (Reuters/F. Salman)

رئيس بعثة المراقبة الأممية الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت.

وافق مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بالإجماع اليوم الأربعاء (16 كانون الثاني/يناير 2019) على مشروع قرار لنشر بعثة مراقبين في مدينة الحديدة الساحلية بجنوب غرب اليمن لمدة ستة أشهر بصورة مبدئية وبهدف مراقبة تنفيذ اتفاق الهدنة بين طرفي الصراع الذي تم التوصل إليه في محادثات السويد برعاية أممية.

وكانت بريطانيا قد وضعت مسودة مشروع القرار الذي يقضي بنشر ما يصل إلى 75 مراقبا غير مسلحين في مدينة الحديدة ومينائها وكذلك في مينائي الصليف ورأس عيسى. ويستند القرار إلى تفويض صادر من المجلس المؤلف من 15 عضوا في كانون الأول/ديسمبر الماضي لإرسال فريق مراقبة للقيام بمهام الاستطلاع لمدة 30 يومًا.

وبموجب هذا القرار الأممي، سيجري تشكيل بعثة سياسية تحمل اسم "بعثة الأمم المتحدة لدعم اتـفاق الحديدة". ويأتي هذا القرار بناء على مقترحات قدمها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي لمراقبة وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة.

ويطالب نص القرار غوتيريش بنشر بعثة الأمم المتحدة لدعم اتـفاق الحديدة "بسرعة". وسيقود بعثة المراقبة الأممية الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت. وينظر إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد في أواخر العام الماضي بين الحوثيين المدعومين من إيران، والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، على أنه بمثابة انفراج في الجهود الرامية إلى إنهاء حرب اليمن التي استمرت أربع سنوات.

ومع ذلك، تبادل الطرفان الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار. وتمثل الحديدة، الواقعة غربي اليمن، أهمية استراتيجية نظرا لمينائها، الذي يعتبر نقطة الدخول الرئيسية لحوالي 80 في المئة من واردات اليمن والمساعدات المرسلة إليها.

ويشرف المراقبون على وقف لإطلاق النار سار منذ 18 كانون الأول/ديسمبر في الحديدة حيث يوجد ميناء مهم جدا لإيصال المساعدات الإنسانية لنحو عشرين مليون يمني. وعند اكتمالها ستعمل بعثة المراقبة أيضا في ميناءي سليف ورأس عيسى وستراقب انسحاب المسلحين من هذه الموانئ الثلاثة وأيضا من مدينة الحديدة.

في غضون ذلك أعلنت ألمانيا أنها أبلغت الأمم المتحدة عن دعمها لجهودها من أجل إحلال السلام في اليمن بمبلغ 4.5 مليون يورو. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على هامش مؤتمر دولي في برلين اليوم الأربعاء إن المبلغ المذكور يشكل الدفعة الأولى لمساعدات ألمانية مقررة لدعم صندوق دولي مخصص لدعم وترسيخ عملية السلام في اليمن والتي بدأت في كانون الأول/ديسمبر الماضي في السويد.

ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب، د.ب.أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة