اليابان: الهيكل الداخلي لمفاعل نووي قد يكون تعرض للدمار | أخبار | DW | 16.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اليابان: الهيكل الداخلي لمفاعل نووي قد يكون تعرض للدمار

لا تزال تطورات الكارثة النووية في اليابان تتسارع بشكل دراماتكي بعدما أعلنت الحكومة اليابانية أن هيكل المفاعل رقم ثلاثة في فوكوشيما قد يكون تعرض للدمار، فيما وصلت الانبعاث الإشعاعية إلى مستويات قياسية في المحطة ومحيطها.

default

العالم يحبس أنفاسه من تطورات الأزمة النووية في اليابان.

أعلن كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية يوكيو إيدانو اليوم الأربعاء (16 آذار/ مارس 2011) أن العمال لم يعدوا قادرين علي دخول مبنى محطة فوكوشيما النووية نتيجة ارتفاع الانبعاثات الإشعاعية. وأضاف أن الهيكل الداخلي للمفاعل الثالث الذي تأثر بالزلزال وموجات تسونامي اللذين ضربا البلاد يوم الجمعة الماضي قد يكون تعرض للدمار. ويتعلق الأمر بأحد هياكل الاحتواء الثلاثة للمفاعل والمصممة لمنع تسرب المواد الإشعاعية.

معدلات إشعاع قياسية

ويذكر أن النيران اندلعت في مبنى المفاعل الثالث في محطة فوكوشيما التي تضم ست مفاعلات ما أدى لانبعاث إشعاع في الغلاف الجوي. وذكرت السلطات اليابانية في البداية أن النيران تمت السيطرة عليها قبل أن يتبين في وقت لاحق أمس أنها اندلعت مجددا في نفس الجزء من المحطة اليوم.

Flash Galerie Fukushima 2011

مخاوف من انتقال الإشعاعات عبر الجو إلى مناطق أخرى في اليابان.

ويخشى الخبراء من انخفاض مفاجئ من مستويات مياه التبريد داخل حوض تخزين القضبان النووية المستنفدة بالمفاعل رقم أربعة، الأمر الذي يجعل الوقود معرضا للانصهار. وقد وصل معدل الانبعاثات الإشعاعية في المحطة لمستويات قياسية أمس، وقال إيدانو إنه تم رصد مستوي الإشعاعات عند 1000 ملي سيفرت. وفي صباح اليوم الأربعاء أظهرت القياسات أن مستويات الإشعاع تراوحت ما بين 600 إلي 800 ملي سيفرت. ولذلك قررت الحكومة إجلاء أعضاء طاقم المحطة الموجودين في الموقع بشكل مؤقت. وكان الجزء الأكبر من الموظفين البالغ عددهم 800 قد تم إخلاؤهم من الموقع بأمر من السلطات في وقت سابق.

جدل في ألمانيا وأوروبا

أثارت المخاوف من احتمال كارثة نووية مدمرة في اليابان انهيار جدلا في ألمانيا وعدد من البلدان الأوروبية بشأن مستقبل الطاقة الذرية وسلامتها. وقد اتخذت برلين إجراءات حازمة بعدما قررت تعليق العمل في سبعة من مفاعلاتها النووية المتقادمة. إلا أن فرنسا التي تمتلك 58 محطة نووية، أي أكثر من أي دولة أخرى في أوروبا، قالت إنه ليس لديها أي خطط للتخلي عن الطاقة النووية في المستقبل.

NO FLASH Japan Atomkrise Fukushima Reaktor 16.03.2011

الحكومة اليابانية أمرت بإجلاء العمال في محطة فوكوشيما بعد ارتفاع قياسي لمستى الانبعاثات الإشعاعية.

فيما استبعدت بريطانيا بدورها أي إغلاق للمحطات النووية إلا أنها قالت إن معايير السلامة لمفاعلات البلاد التسعة عشر ستخضع لفحص دقيق. وتحصل بريطانيا على 20% من الطاقة من مصدر نوو أيأقل بصورة طفيفة من ألمانيا. ويعتبر المراقبون قرار الحكومة الألمانية تعليق العمل في سبعة من مفاعلاتها تحولا سياسيا كبيرا في موقف المستشارة أنغيلا ميركل التي دافعت في الخريف الماضي على إجراء لتمديد عمر عدة مفاعلات رغم معارضة واسعة النطاق.

من جهتها دعت النمسا إلى فحص لسلامة المحطات النووية في الاتحاد الأوروبي وضبط سيناريوهات حدوث زلزال. وقالت مارلين هولزنر المتحدثة باسم مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الطاقة جونتر أوتينجر، إن "هذه فكرة تحتاج النظر فيها"، لكنها أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي "ليس لديه سلطات" لفرض مثل هذه الاختبارات.

(ح.ز/ د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان