″الوضع خطير″.. خبراء يحذرون من تزايد جرائم عنف اليمين في ألمانيا | أخبار | DW | 03.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

"الوضع خطير".. خبراء يحذرون من تزايد جرائم عنف اليمين في ألمانيا

عقب النجاحات التي حققها حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في الانتخابات المحلية بولايتي سكسونيا وبراندنبورغ في شرقي ألمانيا، حذر باحثون في مراكز تقديم الدعم لضحايا العنصرية من ارتفاع عدد جرائم العنف اليمينية.

مشاهدة الفيديو 03:00

حزب البديل الألماني.. ما الذي يمكن ان يحققه مستقبلا بعد النتائج التاريخية في انتخابات ساكسونيا وبراندنبورغ؟

في معرض التحذير من ضحايا عنف اليمين المتزايد، قالت يوديت بورات، المديرة التنفيذية لاتحاد براندنبورغ لضحايا العنف اليميني، اليوم الثلاثاء (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2019) في مدينة لايبزيغ: "الجناة يشعرون بالقوة عبر الميل الحالي نحو اليمين، مضيفة أن الجرائم التي تُرتكب لدوافع عنصرية يتم النظر إليها حاليا على أنها "عابرة أو طبيعية".

من جانبه، قال ماتياس كفنت، من معهد الديمقراطية والمجتمع المدني في مدينة ينا: "هناك ميل للتطرف داخل التيار الوسطي للمجتمع... في شرق ألمانيا الوضع خطير للغاية". وبحسب بيانات مراكز الدعم والمشورة، وقع العام الماضي 1212 اعتداء يمينيا وعنصريا ومعاد للسامية في الولايات الواقعة في شرقي ألمانيا، بزيادة قدرها 8 بالمئة مقارنة بعام 2017 ، وأصيب 1789 شخصا على نحو مباشر جراء هذه الاعتداءات.

 

وتختلف الإحصائيات الرسمية في المعتاد عن البيانات التي تصدر عن هذه المراكز. وينتقد الخبراء إعراض المتضررين عن الإبلاغ عن الاعتداءات التي تعرضوا لها بسبب خبراتهم السيئة مع سلطات التحقيق. وقالت تيريزا لاوس من مركز "إزرا" للمشورة في ولاية تورينغن إن الثقة صارت مفقودة في أداء سلطات التحقيق، مضيفة أن الإجراءات كثيرا ما تمتد لفترات طويلة، ما يعطي الجاني شعورا بالتعزيز.

 يُذكر أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي حصل على نتائج مرتفعة في انتخابات ولايتي سكسونيا وبراندنبورغ التي جرت أول أمس الأحد. وبنسب تأييد تزيد عن 20 بالمئة، أصبح البديل الألماني بذلك ثاني أقوى حزب في أربع ولايات شرقي ألمانيا.

م.م/ع.ج (د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع