الوحدة الألمانية والرياضة - مزج نظامين رياضيين كان التحدي | رياضة| تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية | DW | 07.11.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

الوحدة الألمانية والرياضة - مزج نظامين رياضيين كان التحدي

في أولمبياد 1988 حصدت ألمانيا الشرقية 102 ميدالية، والغربية 40. البعض اعتقد أن الوحدة ستعني حصول ألمانيا الموحدة على عدد كبير جدا من الميداليات، ولكن تبين أنه من الصعب جدا دمج نظامين رياضيين مختلفين.

Sportstars aus der DDR (Bildergalerie)

هايكه دريكسلر: أسطورة رياضة الوثب الطويل، التي فازت بعدة ميداليات أولمبية وألقاب عالمية لصالح ألمانيا الشرقية، ثم لصالح ألمانيا الموحدة

قبل ربع قرن من الآن اتحدت الألمانيتان. وكان هذا "تحديا تاريخيا" كبيرا بالنسبة للرياضة الألمانية، كما يؤكد ألفونس هورمان، رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية. ولكنه أكد أنه مع ذلك، ورغم الصعوبات، كانت الرياضة الألمانية نموذجا للتكامل والوحدة بين الألمانيتين الشرقية والغربية بعد سقوط جدار برلين.

وقال هورمان، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): إن كل شيء لم يسر بسهولة ويسر بعد توحيد الألمانيتين، وما زالت الإصلاحات في الرياضة الألمانية ضرورة لا غنى عنها، حتى بعد مرور 25 عاما على سقوط الجدار.

وأوضح أن اعتزام ألمانيا التقدم بملف لطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية في عام 2024 أو 2028 "سيفيد المجتمع الألماني بأكمله". ملف الترشيح ذاته سيكون "عاملا محفزا" لتعزيز وتدعيم وضع الرياضة بشكل عام وليس فقط في الرياضة التي تقدم فيها ألمانيا أداء مرتفع المستوى.

Sportstars aus der DDR (Bildergalerie)

ماتياس زامر (يمين) أحد نجوم منتخب ألمانيا الشرقية في الثمانينات. ومعه في الصورة كلينسمان

مزج نظامين رياضيين

ووصف هورمان الوحدة بين الألمانيتين بأنها كانت "التحدي التاريخي" بالنسبة للرياضة الألمانية. وفسر هذا بأن السلطات الألمانية كان عليها بعد توحيد البلدين مزج نظامين رياضيين لكل منهما نقاط قوة وضعف مختلفة تماما عن الآخر، كما كان على السلطات أيضا أن تضع في اعتبارها مشاكل أخرى مثل المنشطات في كل من البلدين وتأثير الشرطة السرية (شتازي) على الرياضة في ألمانيا الشرقية.

وقال هورمان "كان يجب مزج تركيبتين رياضيتين.. كان يجب بناء كيانات رياضية إقليمية وتطوير الأندية وكان من الضروري تمويل اتحاد الرياضات الفيدرالي وأعضائه، كما كان يجب المحافظة على سير العمل في المنشآت الرياضية الإقليمية". وأضاف "رغم أن كل شيء لم يجري بسهولة ويسر، كانت الرياضة نموذجا للتكامل والوحدة بين الألمانيتين".

DSV-Präsident Alfons Hörmann

ألفونس هورمان، رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية.

وبعد هذا بجيل، اعترفت السلطات الألمانية بأن العمل يجب ألا يتوقف وأن حواجز الحدود لا زالت مستمرة في عقول البعض سواء ظهرت في أقوالهم أو أفعالهم. وأوضح هورمان "لهذا السبب، وخاصة في مجال الرياضة، كان يجب أن نواصل الحديث سويا ونعترف بنقاط الضعف ونستغل نقاط القوة وألا نسمح لأنفسنا بالانقسام".

وحصدت ألمانيا الشرقية 102 ميدالية، منها 37 ذهبية، في آخر أولمبياد شاركت فيه قبل توحيد الألمانيتين وهو أولمبياد 1988 في العاصمة الكورية سول، واحتلت ألمانيا الشرقية المركز الثاني وقتها في جدول الميداليات خلف الاتحاد السوفيتي السابق وحلت بعثة ألمانيا الغربية في المركز الخامس برصيد 40 ميدالية متنوعة.

"الوحدة لا تعني مزيدا من الميداليات"

أما في دورة الألعاب الأولمبية الماضية (لندن 2012)، احتلت ألمانيا المركز السادس في جدول الميداليات بنهاية فعاليات الدورة برصيد 44 ميدالية منها 11 ذهبية. وقال هورمان /54 عاما/ إن البعض توقع أن تؤدي الوحدة بين الألمانيتين ببساطة إلى إضافة مزيد من الميداليات لرصيد ألمانيا في دورات الألعاب التالية لتاريخ الوحدة ولكنها كانت نظرة "سطحية".

وأوضح: "كانت نظرة سطحية لأنها لم تضع في اعتبارها أن نظامين رياضيين مختلفين تماما سيندمجان سويا وأن حصص المشاركة في البطولات ستنخفض إلى النصف، إضافة إلى أن البطولات الدولية أصبحت أكثر قوة". وبالنظر للمستقبل، يجب إعادة تقييم الرياضة التي أصبحت ذات أداء راق في ألمانيا ولكن "من الصعب والمعقد للغاية" التعامل مع هذا "لأن العديد من الشركاء يجلسون على الطاولة بهياكل وأهداف مختلفة للغاية.. ولكننا نتفق مع الوزير الفيدرالي في ضرورة عبورنا هذه القضية سويا رغم كل العقبات".

ف.ي /ح.ع.ح(د.ب.أ، DW)