الهدوء يسود مرسى مطروح في مصر بعد اشتباكات طائفية | سياسة واقتصاد | DW | 13.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الهدوء يسود مرسى مطروح في مصر بعد اشتباكات طائفية

أعلن الأمن المصري عودة الهدوء اليوم إلى محافظة مرسى مطروح بعد اشتباكات طائفية بين مسلمين وأقباط أسفرت عن إصابات وقد اندلعت هذه الصدامات عندما رشق مسلمون عمال بناء أقباط بالحجارة ظنا منهم أنهم يبنون كنيسة.

default

مسلسل الاحتقان الطائفي ينتقل إلى مرسى مطروح بعد الأحداث الأخيرة في نجع حمادي في صعيد مصر

أعلن اللواء حسين فكري مدير أمن محافظة مطروح اليوم السبت (13 آذار/مارس) عودة الهدوء إلى منطقة الريفية بمركز مرسى مطروح بعد أن شهدت أمس الجمعة أعمال شغب بين مجموعة من الأقباط والمسلمين بسبب اعتراض أهالي المنطقة من المسلمين على بناء سور أدى إلى إغلاق شارع عمومي ومحاولة ضمه إلى مبنى الخدمات الطبية والاجتماعية الذي يتبع الكنيسة.

كما تحدثت التقارير الإعلامية عن أن هذه الصدامات اندلعت عندما رشق مسلمون عمال بناء أقباط بالحجارة ظنا منهم أنهم يبنون كنيسة. ونقل موقع "أخبار مصر" الالكتروني على شبكة الانترنت اليوم عن فكري قوله إنه تمت السيطرة على الموقف وعاد الهدوء إلى المنطقة.

" زوبعة تحدث لأول مرة في محافظة مطروح"

ومن ناحيته، قال أحمد حسين محافظ مطروح إن الاشتباك تسبب في إصابة 24 من الجانبين واشتعال النار في ثلاثة منازل وسيارتين، لكن مصادر كنسية في المنطقة قالت إن 25 مسيحيا أصيبوا وإن النار أشعلت في 18 منزلا و10 سيارات وخمسة محال صناعية مملوكة للمسيحيين وإن المبنى التابع للكنيسة وهو مبنى خدمات تعليمية وطبية تعرض للرشق بالحجارة وكان بداخله مئات المسيحيين.

Symbolbild Kopten in Ägypten Anschlag auf Christen

الأمن المصري يتحدث عن السيطرة على الأمور في مطروح

وكان حسين أجرى اتصالا تليفونيا الجمعة مع القس بيجمي راعي كنيسة الشهيدين بمطروح طالب خلاله بضرورة هدم السور الذي تسبب في المشكلة وعلى الفور أصدر القس بجيمي تعليماته بهدم السور للسيطرة على الموقف ومنع أي تطورات. وأكد مدير أمن مطروح أن هذه الزوبعة تحدث لأول مرة بين الأقباط والمسلمين بالمحافظة، لافتا إلى أنه موقف عابر لا يؤثر على الوحدة. يشار إلى أن أغلب حوادث الاحتقان الطائفي تحدث في صعيد مصر الذي تتركز فيه أعداد كبيرة من الأقباط. وتشير بعض التقديرات غير الرسمية إلى أن الأقباط يمثلون نحو عشرة في المائة من سكان مصر، البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة معظمهم من المسلمين السنة.

(هـــــ.ع/د.ب.ا/أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات

إعلان