الهدنة متماسكة في حلب وقتلى في انفجارين بريف حمص | أخبار | DW | 05.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الهدنة متماسكة في حلب وقتلى في انفجارين بريف حمص

ساد الهدوء مدينة حلب السورية في أعقاب اتفاق أمريكي روسي لتمديد اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي انهار تحت وطأة أعمال عنف استمرت نحو أسبوعين بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام، فيما سقط قتلى إثر حدوث انفجارين في حمص.

بدت التهدئة التي أعلنتها واشنطن وموسكو وتعهدت دمشق بالالتزام بها، متماسكة في مدينة حلب في شمال سوريا حيث عادت الحركة إلى الشوارع بعد حوالي أسبوعين على تصعيد عسكري عنيف، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس صباح الخميس (الخامس من مايو/ أيار 2016).

وتشهد الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام هدوءا صباح اليوم، ولم تسجل أي غارات جوية، ولم تسمع أصوات تبادل الرصاص والقذائف على الجبهات. وعادت الحركة إلى شوارع المدينة، وقرر الكثيرون فتح محالهم التجارية في الشطر الشرقي بعدما أغلقوها لأيام عدة تحت وطأة القصف. كما فتحت أسواق الخضار التي كانت تعرضت إحداها لغارات جوية أسفرت عن مقتل 12 شخصاً في 24 نيسان/ أبريل الماضي.

وقالت وكالة فرانس برس إن الهدوء "شجع السكان على النزول إلى الشوارع والقيام بأعمالهم"، خصوصاً مع إعلان قوات النظام التزامها بالتهدئة.

من جانبه أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن المقرب من فصائل المعارضة أن الهدوء يسيطر على مدينة حلب بالكامل، مشيراً إلى مقتل مدني واحد في قصف للفصائل المعارضة على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام بعد دقائق فقط على دخول التهدئة حيز التنفيذ الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي.

وأعلنت واشنطن مساء الأربعاء عن اتفاق توصلت إليه مع روسيا لتوسيع اتفاق التهدئة ليشمل مدينة حلب. وأكدت وزارة الدفاع الروسية والجيش السوري أن "نظام التهدئة" سيستمر 48 ساعة.

من جهته، أكد القيادي في فصيل "جيش الإسلام" في مدينة حلب أحمد سندة الالتزام بالتهدئة. وقال لوكالة فرانس برس "نحن مع أي مبادرة تخفف من معاناة المدنيين وتحقن دمائهم وسنلتزم بها". ولكنه أضاف أن "النظام بعد خمس سنوات من الثورة لم يعد بإمكانه الالتزام بأي هدنة أو تهدئة معلنة".

وأجرت واشنطن وموسكو منذ بداية الأسبوع مفاوضات لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي بدأ سريانه في سوريا قبل شهرين، لكنه انهار في مدينة حلب التي شهدت تصعيداً عسكرياً منذ 22 نيسان/ أبريل الماضي، أسفر بحسب حصيلة للمرصد السوري، عن مقتل أكثر من 285 مدنياً بينهم نحو 57 طفلاً.

قتلى وجرحى في انفجارين بحمص

موازاة لذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح
مختلفة، جراء انفجارين متزامنين استهدفا بلدة المخرم الفوقاني شرق حمص. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) نسخة منه اليوم الخميس إن أحد التفجيرين ناجم عن تفجير عربة مفخخة فيما الثاني ناجم عن تفجير دراجة مفخخة في وسط البلدة.
وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة. وكانت الوكالة السورية للأنباء ( سانا) أفادت بسقوط عدد من القتلى جراء تفجير بسيارة مفخخة وسط بلدة المخرم الفوقاني بريف حمص الشرقي.

ع.غ/ و.ب (آ ف ب، رويترز، د.ب.أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة