النفخ على الدبور يجعله أكثر عدائية | عالم المنوعات | DW | 13.09.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

النفخ على الدبور يجعله أكثر عدائية

موت الدبابير الأولى يجعل الأخريات أكثر عداء، الدورة الطبيعية لحياة معظم الحيوانات تنتهي بنهاية آب/ أغسطس. ولكن اعتدال الطقس يديم هذه العملية حتى بداية تشرين الثاني/ نوفمبر، وحينها لا تبقى في الخلايا سوى الملكات الفتية .

تقضي الملكات الشتاء، وفي مطلع الربيع المقبل تبدأ بإنشاء مستعمرات جديدة للدبابير.هذا السياق من التغيرات يجعل الحشرات أكثر قلقا، ففيما احتاجت حتى هذا الموسم البروتين خالصا لصنع اليرقات ( الشمع ) فإنّ عليها الآن أن ترحل بحثا عن السكر، كما يقول ممثل الرابطة الاتحادية لحماية الطيور في بافاريا . وينصح الخبراء بتجنب نشر شباك صيد السمك وتجنب العلف الدسم لأن هذا سيجذب مزيدا من الحيوانات.

الأفضل أن يحفظ المرء هدوءه ويتجنب الحركات المفاجئة قرب الحيوانات، ويتجنب أن ينفخ عليها أو يهيج الريح باتجاهها مهما كانت الظروف. ثاني أوكسيد الكربون الذي تحمله أي نفخة جرعته عالية بالنسبة لها، ويجعل مزاجها على وجه العموم هجوميا.

في أغلب أنحاء ألمانيا -وبشكل خاص هذا العام- انخفضت أعداد الدبابير مقارنة بالأعوام السابقة، وقد جرفت الأمطار الغزيرة الخلايا والأعشاش، كما كشفت مؤسسة الحياة البرية في ألمانيا.

م.م/ ط. أ DW

مختارات