النظام السوري يقطع الطريق على تركيا ويسيطر على خان شيخون | أخبار | DW | 21.08.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

النظام السوري يقطع الطريق على تركيا ويسيطر على خان شيخون

بفرض سيطرتها على كامل مساحة بلدة خان شيخون في محافظة إدلب، قطعت قوات النظام السوري الطريق أمام تركيا واغلقت المنافذ أمام نقطة مراقبة لقواتها في المنطقة، فيما تسود أجواء ترقب لرد فعل تركي محتمل.

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء (21 آب/اغسطس 2019) أن قوات النظام السوري أحكمت سيطرتها على كامل مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي والتي يعبرها الطريق الدولي الذي يربط حلب شمالا بالعاصمة دمشق.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "قوات النظام تعمل حالياً على نزع الألغام" في المدينة التي انسحبت الفصائل المعارضة والجهادية منها الثلاثاء، على حد قوله. وأوضح عبد الرحمن أن "قوات النظام سيطرت على خان شيخون بعدما أحكمت سيطرتها على محيطها لضمان عدم تعرضها لهجمات مضادة" من قبل الفصائل.

وبسيطرة قوات النظام الأربعاء على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في شمال غرب سوريا، كما استعادت مناطق في محيطها، تكون قد أغلقت بذلك كافة المنافذ أمام نقطة مراقبة للقوات التركية. ويأتي ذلك وسط توتر متصاعد منذ الإثنين بين أنقرة ودمشق، على خلفية منع الأخيرة لرتل تعزيزات تركي من الوصول إلى وجهته، ثم تحذير تركيا للحكومة السورية "بعدم اللعب بالنار"، مؤكدة ضرورة أمن نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة إدلب. 

مشاهدة الفيديو 02:09

التعزيزات العسكرية التركية في إدلب: لإنقاذ المعارضة المسلحة أم لحماية مصالحها؟#مسائية_DW

           

وكانت قوات النظام تمكنت الثلاثاء من قطع طريق حلب - دمشق الدولي شمال خان شيخون أمام تعزيزات عسكرية أرسلتها أنقرة الإثنين وقالت إنها في طريقها إلى أكبر نقاط المراقبة التركية في مورك في ريف حماة الشمالي.

على صعيد متصل، فرضت قوات النظام السوري والمجموعات المسلحة الموالية لها حصارا على مسلحي المعارضة في مدن وبلدات ريف حماة الشمالي مساء الأربعاء، بعد فشل الاجتماع بين القوات الروسية والتركية. وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الرسمية: "التقت القوات الحكومية السورية التي تقدمت من مدينة خان شيخون باتجاه شرق المدينة، مع القوات التي تقدمت ووصلت إلى الأوتوستراد عند نقطة شركة الطرق العامة شمال شرق المدينة، وبذلك اكتمل طوق الحصار على مدن مورك وكفر زيتا اللطامنة اللحايات غربيه وشرقيه ولطمين والبويضة".

وأضاف القائد الميداني الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "بعد فشل الاجتماع بين القوات الروسية والتركية بعد ظهر اليوم بدأت القوات السورية والقوات الرديفة تتقدم باتجاه مدينة مورك في ريف حماة الشمالي".

ح.ع.ح/ص.ش(أ.ف.ب/ د.ب.أ)     

     

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع