النتائج الرسمية للانتخابات المصرية تؤكد فوز الحزب الحاكم | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 01.12.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

النتائج الرسمية للانتخابات المصرية تؤكد فوز الحزب الحاكم

أكدت النتائج الرسمية للجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري حصول الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على أغلبية المقاعد، في حين فازت المعارضة بخمسة مقاعد وخرجت جماعة الإخوان المسلمين صفر اليدين.

نسبة مشاركة ضئيلة في الانتخابات المصرية تخيم عليها اتهامات بالتزوير والبلطجة

نسبة مشاركة ضئيلة في الانتخابات المصرية تخيم عليها اتهامات بالتزوير و"البلطجة"

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر مساء أمس الثلاثاء (30 نوفمبر/ تشرين الثاني) عن فوز الحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس حسني مبارك بالغالبية العظمى للمقاعد المطروحة في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الأحد الماضي.

وأضافت اللجنة، في بيان صحفي، أن الحزب الوطني الحاكم فاز بـ209 مقاعد من أصل 221 مقعداً مطروحة للتصويت في الجولة الأولى من الاقتراع، فيما لم يفز مرشحو جماعة الإخوان المسلمين – أكبر قوة معارضة في مصر – بأي مقعد. وحصلت أربعة أحزاب معارضة على خمسة مقاعد فقط، بينما حصل مرشحون مستقلون على سبعة مقاعد.

يذكر أن انتخابات عام 2005 شهدت فوز الإخوان المسلمين بـ 20 % من مقاعد مجلس الشعب البالغ

عددها 508 مقاعد، مما أحدث مفاجأة غير متوقعة في المشهد السياسي المصري آنذاك.

هذا واعترفت اللجنة العليا للانتخابات بوقوع أخطاء في بعض دوائر الاقتراع فيما يتعلق بالنتائج، لكنها زعمت أنها قامت بتصحيح الأخطاء وفقاً للقانون وبحكم اختصاصها. وكان المرشد العام للإخوان محمد بديع قد اتهم الحكومة المصرية بتزوير النتائج، مشيراً إلى أن الجماعة قد تفكر جدياً في سحب مرشحيها من الجولة الثانية.

ترويع الناخبين وخروقات واسعة

Flash-Galerie Wahl in Ägypten

تتهم منظمات حقوقية ومدنية في مصر السلطات بالقيام بانتهاكات ومخالفات انتخابية عديدة

وقال بديع في مؤتمر صحفي مساء أمس: "ما قام به النظام حلقة من سلسلة عدم مشروعيته التي حذرنا منها من قبل، فكل ما بني على باطل هو باطل، وهذه الانتخابات باطلة في معظم الدوائر، الأمر الذي يطعن في شرعية كل ما سيصدر عن هذا المجلس بعد ذلك".

من جهته أكد حزب الوفد، الذي حصل على مقعدين في الجولة الأولى من الانتخابات، في بيان غاضب أمس الثلاثاء أن "الحزب الحاكم في مصر يغتصب وجوده بالبلطجة والعدوان على الدستور"، فيما أوضح السكرتير العام للحزب منير فخري عبد النور لوكالة (فرانس برس) أن "قيادة الحزب ستعقد اجتماعاً اليوم لأنه يجب اتخاذ موقف، فمن غير الطبيعي أن يسيطر الحزب الوطني على 96 بالمائة من مقاعد مجلس الشعب".

وستشمل جولة الإعادة المفترض إجراؤها في الخامس من الشهر الجاري الدوائر التي لم يحصل فيها أي مرشح على أغلبية أصوات الناخبين. ويقدر عدد المقاعد في جولة الإعادة بـ 283 مقعداً. وبالرغم من استبعاد اللجنة العليا للانتخابات لنحو ألف صندوق اقتراع، إلا أنها أكدت أن نتائج هذه الصناديق لن تؤثر على مجمل النتائج.

وبحسب تقارير منظمات حقوقية ومدنية مصرية، سادت الجولة الأولى للانتخابات أجواء وصفتها بغير الديمقراطية، اتسمت بما وصفته بحشو صناديق الاقتراع، وترويع للناخبين وانتهاكات على نطاق واسع. وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أشارت إلى أن نسبة المشاركة في الجولة الأولى وصلت إلى 35 % تقريباً.

(ي.أ/ د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مراجعة: عارف جابو

مختارات

مواضيع ذات صلة