الناخبون البريطانيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات العامة | أخبار | DW | 07.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الناخبون البريطانيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات العامة

انطلقت عملية الاقتراع في بريطانيا في انتخابات برلمانية تشهد منافسة شديدة بين رئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون وخصمه زعيم حزب العمال إيد ميليباند. ولم تنجح استطلاعات الرأي حتى الآن في تحديد من هو أوفر حظا منهما.

فتحت مراكز الاقتراع البريطانية أبوابها اليوم الخميس (السابع من مايو/أيار 2015) عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي في انتخابات تشهد منافسة شديدة ويصعب التكهن بنتائجها بين المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون والعماليين بزعامة إيد ميليباند. ويتوجه الناخبون، البالغ عددهم 45 مليونا، إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد لاختيار 650 نائبا والتي ستظل مفتوحة حتى الساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي.

ويحق للمواطنين البريطانيين ورعايا الكومنولث وجمهورية إيرلندا المقيمين في بريطانيا ممن بلغوا الـ18 عاما والمدرجة أسماؤهم على اللوائح الانتخابية الإدلاء بأصواتهم. وحدهم اللوردات والسجناء لا يمكنهم التصويت كما أن الملكة اليزابيث الثانية لا تستخدم حقها في التصويت لأن عليها التزام الحيادية.

ويحدد الناخبون البريطانيون من يحكم خامس أكبر اقتصاد في العالم في انتخابات متقاربة قد تتمخض عنها حكومة ضعيفة ويدفع المملكة المتحدة نحو إجراء تصويت على عضوية الاتحاد الأوروبي ويثير رغبة الاسكتلنديين في الانفصال.

ويسير حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وحزب العمال المعارض بزعامة اد ميليباند كتفا بكتف في استطلاعات الرأي منذ أشهر، مما يشير إلى أنه لن يتمكن أي منهما من الفوز بما يكفي من المقاعد للحصول على أغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 650 مقعدا. وفي سياق متصل، قال ميليباند لأنصاره في بيندل بشمال انجلترا عشية الانتخابات "هذا السباق سيكون أقرب سباق نشهده على الإطلاق..لن يحسم إلا في اللحظة الأخيرة". في حين قال كاميرون إن حزبه وحده هو الذي يستطيع أن يقدم حكومة قوية ومستقرة. وأضاف "كل الخيارات الأخرى ستفضي إلى الفوضى".

ويصور حزب المحافظين نفسه على أنه حزب فرص العمل والانتعاش الاقتصادي ووعد بخفض الضرائب على الدخل لثلاثين مليون شخص وخفض الإنفاق على نحو أكبر للتغلب على العجز الحالي في الموازنة وهو خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وإذا لم يفز أي حزب بأغلبية مطلقة، فسوف تبدأ محادثات يوم الجمعة مع الأحزاب الأصغر في سباق لإبرام صفقات.

وقد يؤدي ذلك إلى تحالف رسمي مثل التحالف الذي قاده كاميرون على مدى السنوات الخمس الماضية مع حزب الديمقراطيين الأحرار المنتمي لتيار الوسط أو قد يفضي إلى حكومة أقلية هشة تقدم تنازلات لضمان الحصول على تأييد الأصوات الرئيسية.

ش.ع/ و.ب (أ.ف.ب، رويترز)

إعلان