المنامة تستجيب لمطلب المعارضة باطلاق سراح ناشطين شيعيين | سياسة واقتصاد | DW | 23.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المنامة تستجيب لمطلب المعارضة باطلاق سراح ناشطين شيعيين

أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عفوا تم بموجبه إطلاق سراح 23 ناشطا شيعيا كانوا يحاكمون بتهم الإرهاب، وبذلك يتحقق مطلب رئيسي للحركة الاحتجاجية في البحرين، في خطوة قد تسرع بالحوار بين النظام والمعارضة.

default

تضارب في سقف مطالب المعارضة البحرينية بين قادة الاحتجاجات وقاعدتها.

أطلقت السلطات البحرينية اليوم (الأربعاء23 فبراير/ شباط 2011) سراح 23 ناشطا شيعيا كانوا يحاكمون بتهمة التخطيط لنشاطات إرهابية حسبما أعلنه قيادي في "جمعية الإصلاح" الشيعية. ويتعلق الأمر بمجموعة من أصل 25 شخصا متهما، فيما يحاكم الاثنان الباقيان غيابيا. ويرى المراقبون في هذه الخطوة إجراء لبناء الثقة من طرف النظام البحريني، وتلبية لمطلب رئيسي للمعارضة الشيعية وللحركة الاحتجاجية التي انطلقت في 14 شباط / فبراير الجاري.

وفي سياق متصل دعا ملك البحرين أمس المعارضة إلى "إخلاء الساحات والجلوس إلى طاولة الحوار"، فيما سجل تضارب في تحديد سقف المطالب بين قيادة وقاعدة المعارضة، بين من يدعو إلى إسقاط النظام عقب سقوط ضحايا بين المتظاهرين، وبين من يدعو إلى إصلاحات في إطار ملكية دستورية.

واستمر ضغط المعارضة على النظام إذ خرج محتجون شيعة أمس إلى شوارع العاصمة المنامة في مسيرات ضخمة مطالبين بسقوط الحكومة التي تقودها الأقلية السنية في أكبر احتجاج من نوعه منذ بدأت الاضطرابات الأسبوع الماضي في حين تأجلت عودة زعيم معارض.

من جهتها أشادت الولايات المتحدة بالخطوات التي بادرت إليها سلطات البحرين خصوصا فيما يتعلق بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، معتبرة ذلك "إيجابيا" تجاه فتح حوار وطني. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون "هذه الخطوات يجب أن يتبعها أفعال وإصلاحات ملموسة". وأضافت "نحن نحث كل الأطراف على العمل سريعا حتى يتمخض الحوار الوطني عن إجراءات جدية تستجيب للطموحات المشروعة لكل شعب البحرين". وحذرت حكومة البحرين من "انه لا مجال للعنف في مواجهة محتجين مسالمين".

(ح.ز/ رويترز/ د.ب.أ)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان