الملك سلمان يتوعد بملاحقة كل من له صلة بتفجير القديح | أخبار | DW | 24.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الملك سلمان يتوعد بملاحقة كل من له صلة بتفجير القديح

توعَّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بالملاحقة القضائية لكل من له صلة بالتفجير الذي استهدف مسجدا للشيعة في القديح، بمحافظة القطيف. ومسؤول رفيع في وزارة الداخلية السعودية يكشف ان "داعش" خطط لتقسيم السعودية.

تعهد العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز اليوم الأحد (24 مايو/أيار 2015) بأن ينال كل من شارك أو خطط أو تعاون في الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في بلدة القديح شرق السعودية الجمعة، عقابه المستحق، مؤكدا في الوقت نفسه الاستمرار في محاربة الفكر المتطرف. وأوضح الملك سلمان أن كل من له صلة بالهجوم -الذي أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عنه- أو متعاطف معه سيقدم للمحاكمة.

وقال العاهل السعودي في رسالة إلى ولي العهد ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف "إن كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة البشعة سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه". وأضاف في الرسالة التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية "لن تتوقف جهودنا يوما عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم". كما تقدم الملك في الرسالة بالعزاء إلى أهالي الضحايا.

Saudi-Arabien Anschlag auf schiitische Moschee in Qatif

لداخلية السعودية: منفذ عملية القديح يبلغ من العمر 20 عاما

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن منفذ عملية القديح من صغار السن ويبلغ من العمر 20 عاما ، وقد استغل الصغار في مثل هذه العمليات، مؤكداً أن والده موقوف لدى الأجهزة الأمنية من قبل. وأكد اللواء التركي أن "جريمة القديح ،( التي قتل خلالها 21 شخصا من انصار المذهب الشيعي ) أكدت إدراك المجتمع لغايات الجماعات الإرهابية". وقال التركي إن " كثيرا من العائلات تبادر إلى الإبلاغ عن نوايا مشبوهة لأحد أفرادها" ، مؤكدا أن "جريمة القديح أكدت قوة تلاحم المجتمع السعودي وإدراك هذا المجتمع للغايات التي تسعى الجماعات الإرهابية لتحقيقها من خلال تنفيذ جرائم إرهابية مختلفة تستهدف رجال الأمن والمواطنين".

وكانت السعودية شهدت الجمعة هجوما انتحاريا داميا استهدف مسجدا للأقلية الشيعية في بلدة القديح بمحافظة القطيف، شرق المملكة، وأدى إلى قتل 21 شخصا وإصابة 81 بجروح. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية السبت أن منفذ الهجوم هو السعودي صالح بن عبد الرحمن الصالح القشعمي، مؤكدة ارتباطه بتنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف وأن المادة المستخدمة في التفجير هي من نوع آر.دي.اكس.

"داعش" خطط لتقسيم المملكة الى خمسة قطاعات

وفي السياق نفسه، كشف العميد بسام عطية من إدارة التحقيقات بوزارة الداخلية السعودية اليوم الاحد عن أن تنظيم داعش، يسعى لتقسيمالمملكة إلى خمسة قطاعات، مشيراً إلى أن هذا التنظيم الإرهابي يهدف لزرع الفتنة، داخل المملكة. وأضاف العميد عطية، في مؤتمر صحفي عقدته وزارة الداخلية السعودية اليوم ، أن لدى تنظيم داعش استراتيجية أساسية وهي استهداف رجال الأمن، موضحاً أن أفراد خلية داعش خططوا لاغتيال خمسة ضباط بعضهم من أقارب بعض أفراد الخلية، غير أن الأجهزة الأمنية أفشلت مخطط تحديد منازل رجال الأمن الخمسة.

وأشار إلى أنه بالنسبة لأهداف التنظيم بعيدة المدى فهي العسكرية والاقتصادية والأمنية وغيرها، مؤكدا أن الحادث الأمني، الذى شهدته القطيف لهو أكبر دليل على تنفيذ هذه الاستراتيجية على أرض الواقع.

ش.ع/ م.س (أ.ف.ب، رويترز)

إعلان