المفوضية القومية تقول إن الانتخابات السودانية ستجري في موعدها رغم الاحتجاجات | سياسة واقتصاد | DW | 03.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المفوضية القومية تقول إن الانتخابات السودانية ستجري في موعدها رغم الاحتجاجات

أعلنت المفوضية السودانية للانتخابات أن الانتخابات ستجري في موعدها، متجاهلةً بذلك طلبا لأحد أحزاب المعارضة بتأجيلها ل4 أسابيع. فيما أكد المبعوث الأمريكي للسودان غريشن أن الانتخابات ستكون على قدر كبير من الحرية والنزاهة.

default

السودان يبقي على موعد الانتخابات ويرفض طلب المعارضة بإرجائها

قالت المفوضية القومية للانتخابات السودانية اليوم السبت (3 أبريل / نيسان) إن الانتخابات التشريعية، أول انتخابات متعددة الأحزاب منذ 24 عاما، ستجري في موعدها، رافضة بذلك طلبا لحزب الأمة المعارض إرجائها أربعة أسابيع وذلك لمعالجة الشكاوى بخصوص مخالفات في العملية الانتخابية. وانسحب المرشحون الرئيسيون في الانتخابات الرئاسية، خلافا لزعيم حزب الأمة المعارض، من السباق الأسبوع الماضي قائلين إن التصويت "جرى التلاعب فيه كي يفوز الرئيس الحالي عمر البشير". ووضع الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة، قائمة من ثمانية مطالب تشمل إعطاء موافقة على إرجاء الانتخابات لأربعة أسابيع قبل السادس من ابريل/ نيسان وإلا انسحب حزبه، أحد أكبر حزبين للمعارضة، في السودان من مختلف مستويات الانتخابات.

من جهته، قال نائب رئيس المفوضية القومية للانتخابات السودانية، عبد الله احمد عبد الله، للصحفيين، عقب اجتماع مع المبعوث الأمريكي للسودان سكوت غريشن، إن المفوضية تعمل على إجراء الانتخابات في الموعد، الذي حددته في 11 و12 و13من أبريل / نيسان. وأضاف أن اللجنة أكدت للمبعوث الأمريكي أنها أكملت جميع الإجراءات الضرورية لإجراء الانتخابات في مواعيدها المحددة. فيما قال زعيم حزب الأمة أمس الجمعة إن غريشن "أبلغه انه سيحاول تنفيذ إرجاء الانتخابات أربعة أسابيع". وكان غريشن قد توجه إلى الخرطوم بعد تهديدات المعارضة بمقاطعة الانتخابات.

تفاؤل أمريكي حول سير الانتخابات

Wahlkampf in Sudan

مراقبون يقولون إن البشير يسعى إلى إضفاء شرعية على حكهه من خلال الفوز بالانتخابات

في غضون ذلك أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن مبعوثها إلى السودان سيواصل الضغط من أجل أكبر قدر من المشاركة في الانتخابات. وتسبب أكبر حزب في جنوب السودان في ما يوصف بالأزمة الانتخابية يوم الأربعاء بسحبه مرشحه الرئاسي، الذي كان يعتبر المنافس الرئيسي للبشير وبمقاطعة الانتخابات على كافة مستوياتها في دارفور بسبب الصراع هناك. كما أحدث قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان انقساما في صفوف المعارضة مع عدم وجد توافق يذكر في الآراء بشأن الانضمام إلى مقاطعة الانتخابات وإلى أي درجة.

يأتي ذلك في الوقت، الذي يرى فيه مراقبون أن البشير يسعى إلى الفوز في الانتخابات لإضفاء شرعية على حكمه، متحديا بذلك مذكرة اعتقال أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحقه لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور. على صعيد آخر، قال غريشن إن المفوضية "زودتني معلومات جعلتني واثقا من أن الانتخابات ستبدأ في الموعد المقرر وستكون على أكبر قدر ممكن من الحرية والنزاهة". وأضاف أن المفوضية "قامت بعمل جدي لضمان وصول السودانيين إلى مراكز التصويت". وأكد المبعوث الأمريكي أن "الإجراءات والآليات المعتمدة ستضمن الشفافية وسيتم تسجيل السكان وفرز الأصوات بأفضل طريقة ممكنة". هذا، ويغادر غريشن الخرطوم اليوم السبت متوجها إلى الدوحة، حيث تجري محادثات السلام بين مجموعات متمردة من دارفور والسلطات السودانية. ومن المقرر أن يعود الموفد الأميركي إلى السودان مبدئيا من أجل الانتخابات المقررة خلال أسبوع، وفق مصادر متطابقة.

(ش.ع / رويترز / أ.ف.ب)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان