المفوضية الأوروبية تعطي الضوء الأخضر لاستخدام دواء في علاج كورونا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 03.07.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المفوضية الأوروبية تعطي الضوء الأخضر لاستخدام دواء في علاج كورونا

سمحت المفوضية الأوروبية باستخدام عقار رمديسيفير لمعالجة المصابين بفيروس كورونا. وحسب دراسة يقلل الدواء زمن التعافي من 15 إلى 11 يوما ويستخدم في علاج مرضى كوفيد-19 الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما ويحتاجون لأوكسجين إضافي.

يقلل عقار رمديسيفير زمن التعافي من 15 إلى 11 يوماً

يقلل عقار رمديسيفير زمن التعافي من 15 إلى 11 يوماً

أعلنت المفوضية الأوروبية اليوم الجمعة (الثالث من تموز/يوليو 2020) أنها وافقت على استخدام دواء ريمديسيفير لعلاج حالات الإصابة الحادة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19). وقالت ستيلا كيرياكيديس، مفوضة شؤون الصحة بالاتحاد الأوروبي، في تصريح صحفي "لن نألوا جهدا من أجل التوصل إلى علاجات أو لقاح ضد فيروس كورونا المستجد".

وتمثل موافقة المفوضية، التي تمثل الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، الخطوة الأخيرة من أجل إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام الدواء الجديد.

وصدر هذا القرار بعد توصية من وكالة الأدوية الأوروبية الأسبوع الماضي بشأن الموافقة على استخدام الدواء الذي يباع تحت اسم "فيكلوري" في علاج مرضى كوفيد 19 الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً، والذين يحتاجون إلى أوكسجين إضافي. ويذكر أن ريمديسيفير هو أول دواء لعلاج فيروس كورونا يحصل على موافقة للاستخدام في الاتحاد الأوروبي.

مشاهدة الفيديو 02:00

سباق اللقاح ضد كورونا الى أين؟

 

وكان دواء ريمديسيفير الذي تصنعه شركة "جيليد ساينسز" الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية تم تطويره في الأساس لعلاج فيروس إيبولا، ولكنه لم يحقق نجاحا كبيراً في هذا المجال.ومازالت فعالية الدواء الجديد في علاج فيروس كورونا غير مؤكدة، حيث أظهرت دراسة دولية أجريت أواخر نيسان/أبريل الماضي على ألف مشارك أن ريمديسيفير يمكنه خفض الزمن اللازم لتعافي مريض كورونا من 15 إلى 11 يوماً في المتوسط.

وكشفت الدراسة أيضاً أن استخدام الدواء يساعد في الحد من حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالمرض، ولكن ليس وفق معدلات ملموسة من الناحية الإحصائية.

وفي الأول من أيار/مايو، سمحت الولايات المتحدة بالاستخدام الطارئ للدواء، وحذت حذوها عدة دول آسيوية من بينها اليابان وكوريا الجنوبية.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية إن تقييمها يستند بشكل أساسي على معطيات دراسة أُجريت بدعم من المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية.

  خ.س/ع.ج (د ب أ)

مواضيع ذات صلة