المعلم ينتقد تركيا ويتهم فرنسا بـ″التآمر ضد سوريا″ | أخبار | DW | 27.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعلم ينتقد تركيا ويتهم فرنسا بـ"التآمر ضد سوريا"

انتقد وزير الخارجية السوري تركيا واتهم فرنسا بـ "دعم الإرهاب والتآمر ضد سوريا"، داعيا لتنسيق أكبر مع بغداد لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية". وقد أعدم التنظيم المتطرف 20 شخصا في تدمر بتهم منها القتال إلى جانب النظام.

Walid al-Muallem Außenminister Syriens 25.08.2014 PK in Damascus

وليد المعلم، أرشيف

في مؤتمر صحفي مشترك في دمشق مع نظيره الأرميني إدوارد نالبانديان قال وليد المعلم وزير الخارجية السوري اليوم الأربعاء (27 مايو/ أيار 2015) إن دمشق تريد تنسيقا أكبر مع بغداد لمحاربة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين، وأضاف "إن البلدين أدركا ضرورة أن يقاتلا معا". ورغم أن دمشق وبغداد تربطهما علاقات وثيقة مع إيران إلا أن تصريحات المعلم تشير إلى أن دمشق ليست سعيدة بمستوى التعاون العراقي في القتال ضد "الدولة الإسلامية".

وانتقد وليد المعلم تركيا لما وصفها بأفعال عدائية وانتهاكات للمجال الجوي السوري، كما وجه انتقادات أيضا إلى التصريحات التي أطلقها أمس الثلاثاء وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وقال فيها إن العراق وسوريا يواجهان مزيدا من الانقسام إذا لم يتم سريعا تعزيز الجهود الدولية لمواجهة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال المعلم إن الشعب السوري قادر على صد أي هجوم ومنع أي محاولة لتقسيم سوريا، متهما فرنسا بـ "دعم الانتفاضة المندلعة ضد الأسد منذ أربعة أعوام ودعم الإرهاب والتآمر ضد سوريا"، حسب تعبيره.

"داعش" ينفذ إعدامات في تدمر

Oasenstadt Palmyra Sonnenuntergang

"داعش" سيطر على المدينة الأثرية

في غضون ذلك أقدم عناصر من تنظيم "داعش " اليوم على قتل عشرين رجلا بإطلاق الرصاص عليهم في المسرح الروماني في مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا في حضور عدد من الأهالي بتهمة أنهم "شيعة ونصيريون كانوا يقاتلون إلى جانب النظام"، بحسب ما ذكر لوكالة فرانس برس، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن.

ويسيطر التنظيم المعروف إعلاميا باسم "داعش" منذ 21 أيار/ مايو على مدينة تدمر التاريخية العريقة التي انسحبت منها قوات النظام بعد تسعة أيام من المعارك. وعمد التنظيم المتطرف خلال هذه المعركة التي شملت مناطق قريبة في ريف حمص الشرقي إلى قتل 217 شخصا على الأقل بينهم 67 مدنيا. ودخل مقاتلو التنظيم قبل أيام إلى متحف المدينة حيث دمروا عددا من المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية، بحسب المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم.

من جهة أخرى تمكن مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية بالتعاون مع قوات حرس الخابور والمجلس العسكري السرياني من استعادة السيطرة مطلع الأسبوع على 14 بلدة آشورية في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، بعد اشتباكات عنيفة ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" استمرت عشرة أيام، وانتهت بطردهم من المنطقة التي كانت تحت سيطرة التنظيم منذ 23 شباط/ فبراير الماضي، وفق ما أعلن اليوم الأربعاء رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس، .

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقره في لندن وهو محسوب على المعارضة، ويقول إنه يتلقى معلوماته من شبكة مراسلين منتشرين في أنحاء سوريا.

ص.ش/أ.ح (أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان