المعارض المصري جورج إسحاق:″ نحن بانتظار البيان رقم أثنين للجيش″ | سياسة واقتصاد | DW | 10.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المعارض المصري جورج إسحاق:" نحن بانتظار البيان رقم أثنين للجيش"

بينما أعلن الرئيس المصري مبارك في خطابه تفويض صلاحياته إلى نائبه عمر سليمان، مازال الشارع المصري والمعارضة المصرية يعتقدان أن الخطاب لم يستجب لطموحات الشعب المصري بالتغيير الحقيقي، حسب رأي منسق حركة كفاية جورج إسحاق.

default

متظاهرون بميدان التحرير في القاهرة يرددون شعارات برحيل مبارك

أعلن الرئيس المصري حسني مبارك مساء اليوم الخميس تفويض سلطاته لنائبه عمر سليمان في اختصاصات رئيس الجمهورية وفق ما يحدده الدستور، وذلك في أعقاب مظاهرات عارمة تشهدها المدن المصرية منذ 25 كانون ثان/يناير الماضي. وتباينت ردود الفعل على خطاب الرئيس مبارك ونائبه عمر سليمان. حول هذا الخطاب اتصلت دويتشه فيله بالمعارض المصري، وأحد مؤسسي حركة "كفاية" جورج اسحق، لمعرفة ردود فعل المعارضة المصرية حول خطاب الرئيس مبارك.

دويتشه فيله: هل ما حدث اليوم هو انقلاب عسكري؟

جورج اسحاق: في تقديري أن السلطة سحبت اليوم من الرئيس بعد البيان الأول للمجلس العسكري الأعلى في مصر. وهو يحاول أن يبقى في منصبه ونحن بانتظار البيان الثاني، لان البيان الأول تبنى مطالب الشعب المصري ، أما ما يقوله البيان الثاني فنحن في انتظاره الآن.

ماذا يعني تفويض الرئيس المبارك سلطاته لنائبه عمر سليمان؟ ماذا يعني ذلك تحديداً؟

يعني أنه لا يلغي الدستور ولا يقيل مجلس النواب ولا يغير وزارة أو يقيلها. وكأن التفويض لم يكن. لأن هذا لا يحقق طلبات الثورة. أي أن تسليم السلطة أو تفويض نائبه هو تسليم صوري وليس حقيقي. بل أنه لم يحسم مسألة إلغاء قانون الطوارئ و قال انه سينظر في حالة استتاب الأوضاع.

هل استجاب الخطاب لمطالب المتظاهرين حسب رأيك؟

المتظاهرون مازالوا في ميدان التحرير وتحرك بعضهم إلى مبنى التلفزيون ولن يهدا الناس إلى بعد أن يتنحى الرئيس مبارك.

هل تعتقد أن الجيش سيتحرك إذا رفض المتظاهرون حل تفويض الرئيس سلطاته لنائبه عمر سليمان. هل يعني ذلك أن الجيش سيخرج من دور الحياد السلبي، ليفرض إرادته على المتظاهرين؟

نحن نثق بالجيش المصري ونعتبره جيش الشعب وليس النظام ولا نعتقد أن الجيش المصري سيطلق طلقة واحدة على متظاهر أو محتج. وسنبقى في ميدان التحرير حتى تتحقق المطالب كاملة.

أجرى الحوار عباس الخشالي

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان