المعارضة اليمنية تتهم نظام صالح بـ″جرائم ضد الإنسانية″ | أخبار | DW | 17.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة اليمنية تتهم نظام صالح بـ"جرائم ضد الإنسانية"

اتهمت المعارضة اليمنية نظام الرئيس علي عبدالله صالح بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، مجددة مطالبها بـ"تسليم السلطة للشعب" ومحملة صالح وأقربائه المسؤولية، يأتي هذا فيما تتواصل الاعتداءات على المحتجين المطالبين بإسقاط النظام

default

عشرات الآلاف يعتصمون في "ساحة التغيير" بصنعاء مطالبين بإسقاط النظام

اتهمت المعارضة البرلمانية اليمنية النظام الذي تطالب بإسقاطه، بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" وحملت الرئيس علي عبدالله صالح مسؤوليتها، بحسب بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الخميس. وقالت المعارضة المنضوية تحت لواء "اللقاء المشترك" إن "الدماء التي سالت في مختلف إرجاء الوطن " في "جرائم واعتداءات" ارتكبت "بالرصاص الحي والغازات المحرمة دوليا والهراوات" هي "جرائم ضد الإنسانية". وأكدت المعارضة أن هذه الجرائم المفترضة "يتم رصدها وتوثيقها وسيلاحق مرتكبوها أمام القضاء الوطني والدولي ولن يفلتوا من العقاب أبدا". وحملت المعارضة الرئيس علي عبدالله صالح شخصيا ونجله وأبناء شقيقه الذين يديرون قوات الحرس الجمهوري والخاص والأمن المركزي والقومي "مسؤولية ارتكاب" الجرائم المفترضة. وطالبت المعارضة صالح "بالرضوخ للإرادة الشعبية وتسليم السلطة للشعب مالكها الأساسي والكف عن ارتكاب المزيد من الجرائم وأعمال البلطجة المستميتة". كما أدان اللقاء المشترك التعرض للصحافيين

اعتداء جديد على معتصمي "ساحة التغيير"

وتتواصل محاولات فض اعتصام الآلاف من الشباب في ما بات يعرف بـ" ساحة التغيير" بصنعاء و الذين انضم لهم مواطنون من مختلف الشرائح الاجتماعية والقبائل، حيث أصيب خمسة محتجين بجروح ليل الأربعاء الخميس في هجوم نفذه مدنيون ملثمون على المعتصمين المطالبين بإسقاط النظام، حسبما أفاد شهود عيان ومعتصمون لوكالة فرانس برس. وبحسب المصادر نفسها، تعرض المعتصمون أمام جامعة صنعاء خلال الليل لمحاولة اقتحام ولهجوم بالأسلحة النارية والعصي والخناجر، ما أسفر عن إصابة خمسة جرحى.

Proteste im Jemen

المحتجون يطالبون الرئيس صالح بالرحيل

وذكر شهود لوكالة فرانس برس أن الهجوم نفذه "بعض الملثمين من المدنيين" والذين يقول المحتجون إنهم "بلطجية" موالين للنظام. وبحسب المعتصمين، فان توترا يسود ساحة الجامعة حيث يعتصم الآلاف منذ أسابيع للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس علي عبدالله صالح. ويتوقع المحتجون هجوما عليهم في أي لحظة.

إصابة المئات في مدينة الحديدة

وكانت مصادر طبية قد قالت إن شخصا قتل واصيب نحو 200 شخص آخرين يوم أمس عندما هاجمت قوات الأمن اليمنية محتجين في مدينة الحديدة على البحر الأحمر بالرصاص والرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع والهراوات والخناجر. وقال طبيب يعالج المعتصمين إن مئات من القوات الأمنية وأفراد الشرطة السرية وجميعهم مسلحون هاجموا المتظاهرين. وأضاف "استقبلنا نحو 200 مصاب عشرة منهم أصيبوا بطلقات نارية و40 منهم أصيبوا بطعنات. وتوفي أحدهم متأثرا بإصابة بطلق ناري بعد وصوله إلى المستشفى." وكانت مصادر حكومية قد نفت الهجوم على المحتجين، وقالت إن "بلاطجة" أحزاب "اللقاء المشترك" المعارضة هم الذين هاجموا فعالية مؤيدة للرئيس صالح وجرحوا نحو 16 شخص.

ويشهد اليمن منذ أسابيع موجة من الاحتجاجات والمظاهرات التي تسعى إلى إنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما. وأصبحت أطراف مؤيدة وأخرى معارضة للحكومة تلجأ للعنف بشكل متزايد في هذا الصراع.

(ع.ج.م/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان