المعارضة السورية مستعدة للعمل مع أعضاء من حكومة الأسد | أخبار | DW | 14.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المعارضة السورية مستعدة للعمل مع أعضاء من حكومة الأسد

في اليوم الثاني من المفاوضات السورية ـ السورية برعاية الأمم المتحدة في جنيف، أعلنت المعارضة السورية المشاركة في المفاوضات أنها مستعدة للمشاركة في هيئة حكم انتقالي مع أعضاء حاليين في حكومة الأسد ولكن بدون الأسد نفسه.

قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل المعارضة الرئيسية في سوريا لرويترز، إنها مستعدة للمشاركة في هيئة حكم انتقالي مع أعضاء حاليين من حكومة الرئيس بشار الأسد ولكن ليس الأسد نفسه. وقال المتحدث سالم المسلط اليوم الخميس(14 نيسان/ابريل) وهو اليوم الثاني من جولة جديدة من المحادثات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة في جنيف، إن هناك العديد من الأشخاص على الجانب الآخر الذين يمكن التعامل معهم. وأضاف إن الهيئة لن تعترض طالما لن يرسلوا "مجرمين" تورطوا في قتل السوريين.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا قد صرح بأن الانتقال السياسي سيكون محور الجولة الحالية من محادثات السلام التي تسعى لإنهاء خمس سنوات من الحرب التي أودت بحياة أكثر من ربع مليون نسمة.

وجاء في قرار للأمم المتحدة خاص بالمحادثات أن هيئة الحكم الانتقالي ستتمتع بسلطات تنفيذية كاملة، فيما قال المسلط إن الهيئة ستدعو لمؤتمر وطني سيشكل بدوره لجنة دستورية. وأضاف أن الهيئة العليا المفاوضات مستعدة لشغل أقل من نصف المقاعد في هيئة الحكم الانتقالي ما دامت ترضي السوريين وتتوصل إلى تسوية سياسية.

واستطرد أنه إذا مارست روسيا حليفة سوريا الرئيسية ضغوطا على حكومة دمشق وإذا كان وفد الحكومة جادا في المفاوضات فيمكن التوصل إلى اتفاق في الجولة الحالية.

يذكر أن الهيئة العليا للمفاوضات قد تمسكت دوما بعدم وجود مكان للأسد في أي حكم انتقالي لكن المسلط قال إن هناك مجالا للتفاوض بشأن كيفية رحيله. وقال إنه من أجل التوصل إلى حل يساعد فعلا على إنهاء معاناة سوريا يمكن للنظام أن يقترح ما يريد بالنسبة للأسد وأن يكون ذلك محل نقاش. وأضاف أنه يمكن بحث كل شيء على طاولة الأمم المتحدة وأن الهيئة العليا للمفاوضات مستعدة لمناقشة هذه الأمور.

معارك عنيفة في ريف حلب ومحيطها

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري المدعوم بغطاء جوي روسي شن اليوم الخميس هجوما جديدا عنيفا على مناطق إلى الشمال من حلب وهو ما يهدد بقطع الطرق إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.

في هذا السياق، قال عبدالله عثمان رئيس المكتب السياسي للجبهة الشامية، وهي من جماعات المعارضة لرويترز واصفا هجمات الكر والفر إن التصعيد بدأ خلال الليل وإن المنطقة على قدر كبير من الأهمية وإذا "تقدم" النظام فإن هذا سيعزز السيطرة على حلب.

في سياق متصل، قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويرصد تطورات الحرب في سوريا، إن مخيم حندرات المقام على قمة هضبة مطلة على طريق رئيسي له أهمية إستراتيجية. وأضاف أن النظام حاول اليوم التقدم والسيطرة على بعض أجزاء هذه المنطقة التي يمكن منها منع أي مقاتل من المعارضة من الخروج من حلب أو دخولها.

ح.ع.ح/ع.ج (رويترز)

مختارات