المعارضة السورية: المرحلة الانتقالية تبدأ برحيل أو موت الأسد | أخبار | DW | 12.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة السورية: المرحلة الانتقالية تبدأ برحيل أو موت الأسد

صرح محمد علوش كبير مفاوضي وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف إن الفترة الانتقالية لا يمكن أن تبدأ في ظل وجود الرئيس بشار الأسد في السلطة. في حين طالب المبعوث الدولي بإشراك الأكراد في رسم مسنقبل سوريا.

اعتبر محمد علوش كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى جنيف مساء اليوم السبت (12 مارس/ ىذار) أن المرحلة الانتقالية تبدأ "برحيل" الرئيس السوري بشار الأسد "أو بموته". وقال في حديث مقتضب مع مجموعة صغيرة من ممثلي وسائل الإعلام بينها فرانس برس من مقر إقامته في جنيف "نعتبر أن المرحلة الانتقالية تبدأ برحيل بشار الأسد أو بموته ولا يمكن أن تبدأ بوجود هذا النظام أو رأس هذا النظام في السلطة". ووصف علوش تعليقات وزير الخارجية السوري وليد المعلم التي قال فها في وقت سابق اليوم إن قضية الرئاسة لن تطرح خلال المباحثات بأنها "بهلوانية".

حيث أعلن المعلم أن وفد الحكومة لن يناقش قضية الانتخابات الرئاسية ولن يجري محادثات مع أي طرف يرغب في مناقشة مسألة الرئاسة. وقال وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحفي في دمشق "نحن لن نحاور أحدا يتحدث عن مقام الرئاسة". ونصح المعلم من يرغبون في مناقشة هذا الأمر بعدم المشاركة في محادثات جنيف وقال إن عليهم أن يتخلوا عما وصفه بالأوهام.

Staffan de Mistura UN Sondergesandter

المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا يؤكد على أهمية دور الأكراد في رسم مستقبل سوريا

"الأكراد فئة أساسية في سوريا"

من ناحية أخرى رأى الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا أن على أكراد سوريا أن يتمكنوا من التعبير عن رأيهم حول مستقبل بلادهم السياسي ودستورها رغم عدم دعوتهم إلى مفاوضات السلام التي تستأنف يوم الاثنين في جنيف.

وفي حديث نشرته اليوم السبت صحيفة "لو تان" السويسرية أقر ستافان دي ميستورا بأن "أكراد سوريا فئة أساسية في البلاد وبالتالي يجب إيجاد صيغة يمكن من خلالها أن يتمكنوا من التعبير عن رأيهم حول الدستور وإدارة البلاد". ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الجمعة دي ميستورا إلى إشراك الأكراد في مفاوضات السلام حول سوريا.

ومن المفترض أن تستمر المفاوضات التي تبدأ الاثنين في جنيف عشرة أيام لتنتهي في الـ24 من الشهر الحالي، وسيتم فيها، بحسب المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، بحث ثلاث مسائل هي: تشكيل حكومة جديدة جامعة ودستور جديد وإجراء انتخابات في الأشهر الـ18 المقبلة اعتبارا من موعد بدء المفاوضات.

ع.ج (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان