المشهد العراقي: مزيد من الضبابية | خاص: العراق اليوم | DW | 11.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

المشهد العراقي: مزيد من الضبابية

ثمانية أعوام على إسقاط نظام صدام حسين و لم تصل سفينة التغييرات الديمقراطية في العراق إلى ساحل آمن. الحكومة ما زالت ناقصة، ومجلس النواب غير مؤثر، والشعب مستاء. و رياح التغيير التي تهب من أنحاء المنطقة قد تغرق السفينة.

default

تحت نصب الحرية يطالب العراقيون بالتغيير

قبل 3 أشهر وبعد مخاض عسير ولدت حكومة العراق الجديدة برئاسة ثانية لنوري المالكي. الحكومة لم تكتمل حتى اليوم ، والتوافق الذي تم بين أياد علاوي زعيم المعارضة التوافقية رئيس الكتلة العراقية وبين نوري المالكي رئيس حكومة التوافق الذي يقود كتلة الموالاة الممثلة بقائمة دولة القانون لم يصل إلى مرساه المتفق عليه.

فوق ذلك، فإن مشروع " المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية " الذي كان يطمح علاوي في قيادته والذي تم الاتفاق عليه للخروج بالوضع من عنق الزجاجة ولضمان مشاركة واسعة للكتل السنية في السلطة والذي كان عرّابه جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي، أصبح حبرا على ورق، وأضطر علاوي للتراجع عنه معلنا تخليه عن تولي هذا المنصب لاقتسام الصلاحيات مع المالكي.

ضمن هذه الأجواء عاد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري من إيران ليكون أكثر قربا من المشهد ما يشير إلى قرب حدوث تغيرات كبيرة. كتلة الصدر تشغل 39 مقعدا في مجلس النواب وقد قررت تحت ضغوط دولية وإقليمية أن تنضم إلى تحالف دولة القانون وتمنح تأييدها للمالكي.

ويبدو أن إقليم كردستان وهو واحة الاستقرار في المنطقة بدأ يشهد حركا هو الآخر ، حيث تجتاحه تظاهرات شعبية أسفرت عن أعمال عنف في السليمانية.التظاهرات تطالب بالتغيير وبمشاركة سياسية أوسع في السلطة.

انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية العام الحالي قد يضيف تفاصيل جديدة إلى الصورة المرتبكة للوضع في العراق.

هذا المشهد المعقد يغذيه حراك سياسي يعم منطقة شمال افريقيا وتصل عدواه إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط.

ملهم الملائكة

مراجعة: هبة الله إسماعيل

مواضيع ذات صلة