المرصد: فتح الشام تمنع حافلات الإجلاء من دخول الفوعة وكفريا | أخبار | DW | 18.12.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المرصد: فتح الشام تمنع حافلات الإجلاء من دخول الفوعة وكفريا

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً) تمنع حافلات الإجلاء من دخول قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في إدلب، في وقت تتفاقم فيه معاناة المدنيين ومقاتلي المعارضة في آخر جيوب شرق حلب.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد (18 ديسمبر/ كانون الأول 2016) إن "جبهة فتح الشام" المعروفة سابقاً بـ"جبهة النصرة" تمنع حافلات الإجلاء من دخول قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في محافظة إدلب.

وتوقفت عمليات الإجلاء من جيب للمعارضة في شرق حلب يوم الجمعة بسبب مطالبات من قوات موالية للحكومة بإجلاء من يحتاجون لرعاية طبية أيضا من الفوعة وكفريا المحاصرتين بقوات من مقاتلي المعارضة. وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن خمسين حافلة على الأقل موجودة منذ أمس في محيط البلدتين منتظرة إشارة للدخول وبدء عمليات الإجلاء.

مختارات

أما الفاروق أبو بكر المكلف التفاوض عن الفصائل المعارضة فقد قال لفرانس برس إن "تأخير الإجلاء من حلب مرتبط بعدد الأشخاص الذين سيغادرون من بلدتي الفوعة وكفريا" ذات الغالبية الشيعية مضيفاً: "يصر الإيرانيون على خروج أربعة ألاف شخص فيما الموافقة جاءت على 1500 فقط".

من جانب آخر قالت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن اللجنة تأمل في استئناف عمليات إجلاء المدنيين والمصابين من منطقة شرق حلب الأحد. وأضافت المتحدثة إلودي شيندلر لرويترز في جنيف "نحن نستعد لاستئناف عمليات إجلاء الناس من شرق حلب". وكانت اللجنة قد حثت الأطراف المتحاربة في سوريا أمس السبت على الاتفاق بسرعة على خطة وتوفير ضمانات سلامة "ملموسة" لمن يتم إجلاؤهم بعد يوم من تعليق العملية.

وتتفاقم معاناة آلاف المدنيين المحاصرين وسط الجوع والبرد في مدينة حلب السورية، بانتظار استئناف عملية الإجلاء المتوقفة جراء خلاف على تفاصيل خروج مماثل من الفوعة وكفريا. ولضمان خروج آمن للمدنيين من آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في جنوب شرق حلب، يصوت مجلس الأمن الدولي الأحد على مشروع قرار قدمته فرنسا يقترح إرسال مراقبين دوليين للإشراف على عمليات الإجلاء، رغم معارضة روسيا، أبرز حلفاء دمشق، والتي تمتلك حق النقض "الفيتو".

ويعيش آلاف المدنيين المحاصرين في حلب وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أوضاعا مأساوية في ظل ظروف مناخية قاسية، ويفتقدون للأدوية والمشافي والمواد الغذائية الأساسية، بانتظار استئناف عملية الإجلاء. ومنذ الخميس، تم إجلاء نحو 8500 شخص بينهم ثلاثة آلاف مقاتل من مناطق سيطرة الفصائل في حلب، وفق المرصد، بينهم 500 حالة بين جريح ومريض على الأقل، بموجب اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا أساساً قبل دخول إيران على خط المفاوضات.

وتم تعليق عملية الإجلاء الجمعة بعدما اتهمت دمشق المقاتلين بخرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد استعادة قوات النظام خلال شهر معظم الأحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة منذ 2012، تاريخ انقسام المدينة بين الطرفين.

وقال مراسل لفرانس برس الأحد إن الأهالي توجهوا منذ ساعات الصباح الباكر إلى حي العامرية، النقطة التي تنطلق منها الحافلات، بعدما تم تداول أنباء عن إمكانية خروجهم صباحاً. وأشار إلى حالة من الفوضى والضياع في صفوفهم في ظل تضارب المعلومات، عدا عن حالة الإرهاق التي يعانون منها جراء المجيء كل يوم إلى حي العامرية بانتظار إجلائهم من دون جدوى.

وتحدث عن وضع مأساوي داخل أحد المستشفيات الميدانية، حيث ينام الجرحى والمرضى على فرش على الأرض ولا يملكون إلا البطانيات للتدفئة بغياب الطعام والمياه. وقال إن معظم الجرحى مصابون في أطرافهم ولا يقوون على التحرك كما أن عدداً منهم لا يرافقهم أحد.

ع.غ/ ح.ز (رويترز، آ ف ب)

 

مختارات