المرصد: طائرات سورية تقصف الغوطة الشرقية رغم وقف إطلاق النار | أخبار | DW | 23.07.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المرصد: طائرات سورية تقصف الغوطة الشرقية رغم وقف إطلاق النار

قصفت طائرات سورية تابعة للنظام مواقع بالغوطة الشرقية تسيطر عليها قوات من المعارضة المسلحة، وذلك في اليوم الثاني من سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية بين قوى دولية على صلة مباشرة في الحرب الدائرة بسوريا.

Syrien Krieg - Kämpfe in Damaskus (Reuters/B. Khabieh)

قصف بدوما (صورة أرشيفية).

تعرضت مناطق عدة في الغوطة الشرقية، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، لغارات جوية وقصف من قوات النظام صباح الأحد (23 يوليو/ تموز 2017)، رغم دخول وقف الأعمال القتالية يومه الثاني، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد أن "الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام استهدفت أطراف بلدة عين ترما بست غارات على الأقل منذ ساعات الصباح. كما نفذت غارتين على وسط وأطراف مدينة دوما". وطالت قذيفة أطلقتها قوات النظام بحسب المرصد، أطراف مدينة جسرين، غداة قذائف وصواريخ استهدفت السبت بعد سريان الهدنة، مناطق عدة أبرزها عين ترما ومدينة حرستا. ولم يسجل المرصد أي خسائر بشرية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "قصف قوات النظام يعد خرقاً لوقف إطلاق النار"، نافياً "وجود أيٍّ من الفصائل الجهادية في المناطق التي طالها القصف".

يذكر أن ظهر يوم أمس السبت بدأ تطبيق اتفاق وقف الأعمال القتالية في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بعد ساعات من إعلان روسيا الاتفاق على آليات لتطبيق هذه الهدنة. بيد أن قوات النظام السوري أعلنت في بيان سريان وقف الأعمال القتالية في "عدد من مناطق الغوطة الشرقية" من دون تسمية المناطق غير المشمولة بالهدنة.

وتخوض قوات النظام منذ أسابيع معارك على أطراف عين ترما التي تسيطر عليها فصائل معارضة في محاولة للتقدم الى المنطقة الفاصلة بين البلدة وحي جوبر في شرق دمشق الخاضع في بعض أجزاءه لسيطرة المعارضة.

 وتحاصر قوات النظام وحلفاؤها منطقة الغوطة الشرقية منذ أكثر من أربع سنوات.

يشار إلى أن الغوطة الشرقية من ضمن المناطق الأربع التي تشملها خطة "خفض التصعيد" المبرمة في أيار/مايو الماضي، بين روسيا وإيران -حليفتا النظام- من جهة وبين تركيا الداعمة للمعارضة من جهة أخرى. بيد أن الخلافات بشأن الجهات التي ستراقب هذه المناطق الأربع أعاقت التطبيق. وفشلت المفاوضات الأخيرة في تموز/يوليو الجاري في أستانا في وضع التفاصيل النهائية لمناطق خفض التصعيد في سوريا.

و.ب/ع.خ (أ ف ب)

 

مختارات