المرصد السوري: غارات التحالف تقتل عشرات المدنيين بشرق سوريا | أخبار | DW | 17.11.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المرصد السوري: غارات التحالف تقتل عشرات المدنيين بشرق سوريا

في غارة شنها التحالف الدولي فجر السبت على دير الزور آخر جيب تحت سيطرة تنظيم "داعش" بشرق سوريا، وقعت أكبر حصيلة قتلى، منذ شهرين، جراء غارات للتحالف، حسب المرصد السوري، الذي أفاد مقتل العشرات من نساء وأطفال عائلات التنظيم.

مشاهدة الفيديو 23:35

مسائيةDW: خروقات متكررة "لاتفاق إدلب".. هل هي بداية لانهياره؟

قُتل 43 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" جراء غارات نفذها التحالف الدولي بقيادة أميركية اليوم السبت (17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018)، على آخر جيب تحت سيطرة مقاتلي التنظيم في شرق سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان.

ومنذ أسابيع، يتعرّض هذا الجيب المؤلف من بلدات وقرى عدة في ريف دير الزور، لغارات مستمرّة ينفذها التحالف دعماً لعمليات قوات سوريا الديموقراطية ضد التنظيم في المنطقة.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس عن مقتل "36 مدنياً بينهم 17 طفلاً و12 امرأة من عائلات التنظيم في غارات للتحالف استهدفت فجراً قرية أبو الحسن" الواقعة قرب بلدة هجين في دير الزور.

كما قتل سبعة آخرون جراء هذه الضربات، لم يتمكن المرصد من تحديد ما "إذا كانوا مدنيين أم جهاديين". وقال عبد الرحمن "إنها حصيلة القتلى الأكبر جراء غارات للتحالف، منذ بدء قوات سوريا الديموقراطية هجومها ضد الجيب الأخير للتنظيم" في 10 أيلول/سبتمبر.

"داعش يمنع المدنيين من المغادرة"

وتحدثت أيضا وكالة الأخبار الرسمية السورية "سانا" عن ضربات التحالف وقالت إنها قتلت 40 شخصا في قرية البقعان، وهي قرية أخرى قريبة من قرية أبوالحسن. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ناشط اسمه عمر أبو ليلى، الذي يتابع الحرب من دير الزرو تأكيدا بوقوع الضربات لكنه قال إن من الصعب التحقق من عدد القتلى. وأضاف أبو ليلى أن تنظيم "داعش" يمنع المدنيين من مغادرة المنطقة، مما أدى ارتفاع حصيلة الضحايا بينهم.

وكثف التحالف الدولي منذ مطلع الشهر الحالي وتيرة استهدافه لهذا الجيب، ما تسبب بمقتل العشرات من أفراد عائلات التنظيم. وغالباً ما ينفي التحالف تعمّد استهداف مدنيين في ضرباته ضد "الجهاديين".

وكانت قوات سوريا الديموقراطية، المؤلّفة من فصائل كردية وعربية بدأت في العاشر من أيلول/ سبتمبر، بدعم من التحالف، هجومها على آخر مواقع التنظيم في دير الزور من دون أن تحقق تقدّماً بارزاً. ويُقدّر التحالف الدولي وجود نحو ألفي عنصر من التنظيم في هذا الجيب. وسجل المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 191 مدنيا منذ بداية ذلك الهجوم، بما في ذلك 65 طفلا و45 امرأة.

ومُني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية شرق حمص.

ص.ش/هـ.د (أ ف ب، أ ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع