المرصد: اتفاق على أول عملية لاجلاء مدنيين من دوما في الغوطة الشرقية | أخبار | DW | 01.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المرصد: اتفاق على أول عملية لاجلاء مدنيين من دوما في الغوطة الشرقية

أفاد المرصد السوري أن فصيل جيش الإسلام المعارض وروسيا توصلا إلى اتفاق لـ"إخراج الحالات الإنسانية إلى الشمال السوري"، دون توضيح ما هي تلك الحالات وموعد بدء الإجلاء من دوما آخر معاقل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية.

Syrien Reisebus-Konvoi Evakuierung aus Ost-Ghouta (Getty Images/AFP/A. Eassa)

صورة من الأرشيف لعملية إجلاء سابقة من الغوطة الشرقية

توصل فصيل جيش الإسلام وروسيا إلى أول اتفاق يقضي بإجلاء مدنيين من مدينة دوما، آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة حول مستقبل المقاتلين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد (الأول من نيسان/ أبريل 2018). وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "الاتفاق الجزئي يقضي بإجلاء 1300 مدني من الراغبين بالخروج إلى إدلب" في شمال غرب سوريا، مؤكداً أن "المفاوضات مستمرة للتوصل إلى اتفاق نهائي في ما يتعلق بمقاتلي جيش الإسلام".

وأعلنت اللجنة المدنية المشاركة في المفاوضات مع روسيا مساء السبت عن اتفاق لـ"إخراج الحالات الإنسانية إلى الشمال السوري"، من دون أن توضح ما هي تلك الحالات وموعد بدء تنفيذ الإجلاء.

وفي تطور لاحق قالت وسائل إعلام سورية حكومية إن مجموعة من مقاتلي المعارضة بدأوا اليوم الأحد مغادرة آخر معقل لهم في الغوطة الشرقية متوجهين إلى إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد.

ويأتي ذلك بعد ساعات على إعلان الجيش السوري مواصلته القتال لاستعادة مدينة دوما، مؤكداً سيطرته على "جميع مدن وبلدات الغوطة الشرقية" إثر انتهاء ثاني عملية إجلاء من المنطقة التي شكلت منذ عام 2012 معقلاً للفصائل المعارضة قرب دمشق.

ويشار إلى أنه انتهت السبت عملية إجلاء مقاتلي فيلق الرحمن ومدنيين من جنوب الغوطة الشرقية بخروج أكثر من 40 ألف شخص على مدى ثمانية أيام. وكان تم الأسبوع الماضي إجلاء أكثر من 4600 شخص من مدينة حرستا.

وإثر هجوم جوي عنيف بدأته في 18 شباط/ فبراير ترافق لاحقاً مع عملية برية، ضيقت القوات الحكومية تدريجياً الخناق على الفصائل المعارضة، وقسمت الغوطة إلى ثلاثة جيوب. وبعدما ازداد الضغط عليها، دخلت كل من الفصائل منفردة في مفاوضات مباشرة مع موسكو، انتهت بإجلاء من جيبي حرستا وجنوب الغوطة.

وباتت قوات النظام بذلك تسيطر على 95 في المئة من مساحة الغوطة الشرقية، التي تشكل خسارتها ضربة قاصمة للفصائل المعارضة. وقالت قيادة الجيش السوري يوم السبت إن الجيش استعاد السيطرة على معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق وإنه يواصل العمليات العسكرية في دوما آخر معقل للمعارضة بالمنطقة. وفي بيان نقله التلفزيون، قال المتحدث باسم الجيش إن الحملة العسكرية التي استمرت لأسابيع حققت الأمن للعاصمة وأدت أيضا إلى تأمين الطرق السريعة "بين دمشق والمناطق الوسطى والشمالية والساحلية وكذلك مع المنطقة الشرقية عبر البادية وصولاً إلى الحدود العراقية".

خ.س/ع.غ (أ ف ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع