المخاض العسير لائتلاف ″جامايكا″ يضع مستقبل ميركل على المحك | أخبار | DW | 19.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المخاض العسير لائتلاف "جامايكا" يضع مستقبل ميركل على المحك

انتهت مساء اليوم مهلة حددتها أحزاب ألمانية لنفسها للتوافق بشأن الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة. المحادثات لاتزال مستمرة كما أن ميركل مستمرة ببذل الجهود لمنع انهيارها، لأن انهيارها قد يطيح بطموحها في البقاء في منصبها.

استمرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد (19 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) ببذل جهود حثيثة لمنع انهيار مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي قد تدفع بحال فشلها لإجراء انتخابات جديدة وإدخال ألمانيا وأوروبا في مرحلة من الاضطراب السياسي. وكانت انتخابات أيلول/سبتمبر الماضي قد أضعفت الزعيمة المخضرمة وتركتها بدون غالبية مطلقة في البرلمان، مع تحول جزء من ناخبيها إلى حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف بعدما أغضبتهم سياستها المرحبة تجاه اللاجئين.

ويثبت القرار المثير للجدل بالسماح بدخول أكثر من مليون لاجئ سياسي منذ عام 2015 أنه مجدداً حجر عثرة في وجه تشكيل ائتلاف بين أحزاب من اليمين واليسار في الطيف السياسي الألماني. ويحاول حزب ميركل "الديموقراطي المسيحي" المحافظ وحليفه البافاري حزب "الاتحاد الاجتماعي المسيحي" إيجاد أرضية مشتركة مع "الحزب الديموقراطي الحر"(الليبرالي) القريب من عالم الأعمال وحزب الخضر المناصر للبيئة.

وحدد زعماء الأحزاب في البداية الساعة 18,00 (17,00 ت غ) من يوم الأحد للتوصل إلى توافق لتشكيل ائتلاف بات يعرف باسم "جامايكا" (نسبة لألوان علم هذه الدولة)، لكن المهلة مرت بدون تحقيق أي اختراق. وهذا التمديد هو الثاني بعد مفاوضات الخميس الماضي التي انتهت أيضاً دون التوصل إلى نتيجة. 

والقضايا الخلافية كثيرة تبدأ من سياسة اللجوء إلى البيئة والأولويات الضريبية وأوروبا. وكتبت صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار أن "الإخفاق في الأفق"، في وقت تكهنت وسائل أعلام ألمانية بأن الأحزاب يمكن أن تطلب مزيداً من الوقت لاستعراض خياراتها.

وفي حال لم يتم التوصل إلى نتيجة، يفترض أن تعود ألمانيا إلى صناديق الاقتراع مطلع 2018. وفي هذه الحالة، ستجري الانتخابات بدون أن تكون ميركل على رأس الاتحاد الديموقراطي المسيحي على الأرجح. لذلك يبدو مصيرها مرتبطا بنجاح المشاورات التي تجريها حالياً.

وكما قالت صحيفة بيلد "اليوم لا يتعلق فقط بـ (الائتلاف)، لكنه أيضاً يوم مصيري لأنغيلا ميركل. اذا فشلت في تشكيل ائتلاف، فإن منصبها كمستشارة في خطر". وقال فرانك ديكير الخبير السياسي في "جامعة بون" للقناة الإخبارية التلفزيونية "فونيكس" إنه "من مصلحة ميركل ولادة حكومة، لأن أي فشل سيعني أيضاً انتهاءها" سياسياً.

وكشف استطلاع للرأي نشرت صحيفة "دي فيلت" نتائجه الأحد أن 61,4 بالمئة من الألمان يعتقدون أنها لا تستطيع أن تبقى في منصبها في حال أخفقت في مفاوضاتها لتشكيل ائتلاف حكومي. وفي حال الفشل، ستبدأ مرحلة غموض سياسي كبير في ألمانيا وأوروبا، حيث ينتظر شركاء برلين لمعرفة من سيعمل معهم على مشاريع انعاش الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو والتي تناقش منذ أسابيع.

خ. س/أ. ح (أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان