المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيسة باك من منصبها | أخبار | DW | 10.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيسة باك من منصبها

قتل شخصان في مسيرة مؤيدة لرئيسة كوريا الجنوبية التي عزلتها المحكمة الدستورية من منصبها بسبب فضيحة شملت شركات كبرى وعصفت بالبلاد لعدة أشهر. وبذلك تصبح باك أول رئيسة للبلاد منتخبة ديمقراطيا تعزل من منصبها.

أفادت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية للأنباء بأن شخصين لقيا حتفهما اليوم الجمعة  (التاسع من مارس/ آذار) بعد المشاركة في مسيرة معارضة للحكم القضائي الصادر بإقالة رئيس البلاد بارك كون هيه من منصبها. وأوضحت يونهاب أن أحد القتيلين هو رجل يبلغ من العمر 72 عاما عثر عليه ينزف من رأسه بالقرب من مقر المحكمة الدستورية بالعاصمة سول. ولم تتوافر تفاصيل بشأن حالة الوفاة الثانية. وذكرت يونهاب أن الشرطة تجري تحقيقات بشأن ملابسات وفاة الاثنين.

وقضت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية صباح اليوم بضرورة إقالة الرئيسة باك كون هيه من منصبها بشكل دائم، حسبما أفادت وكالة يونهاب للأنباء. وكان البرلمان قد مرر قرارا في كانون أول/ديسمبر الماضي بتوجيه اتهام إلى باك (65 عاما) وهي أول امرأة ترأس كوريا الجنوبية، على خلفية فضيحة فساد ألمت بها وصديقتها المقربة تشوي سون سيل.

وبدأت المحاكمة في مطلع كانون الثان/يناير. وحل رئيس الوزراء هوانج كيو آن محل باك مؤقتا بعد أن تم توجيه الاتهام إليها. وتوصلت هيئة المحكمة الدستورية المؤلفة من ثمانية قضاة إلى الحكم بالإجماع. ويمهد هذا الحكم الطريق أمام إجراء انتخابات جديدة في غضون 60 يوما.

ويعني هذا الحكم تجريد باك من حصانتها البرلمانية كما يمكن أن تتم محاكمتها حاليا في محكمة جنائية. وتعد باك أول رئيس لكوريا الجنوبية يتم عزله بموجب حكم محكمة. واعتذر حزب كوريا الحرة الذي تنتمي إليه باك اليوم الجمعة عن الفضيحة، بحسب وكالة يونهاب، قائلا إنه يحترم قرار المحكمة. وقال مسؤولون من حزب باك إنهم يبحثون حاليا كيفية الاستمرار.

وجاءت إقالة باك بعد أسابيع من الاحتجاجات خرج خلالها مئات الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع. وتسببت تلك الفضيحة في هبوط نسبة تأييدها شعبيا إلى نسبة قياسية بلغت 4% في تشرين الثاني/ نوفمبر.

واعتذرت باك مرارا عن الفضيحة لكنها نفت أن تكون قد ارتكبت أي جريمة جنائية. وحكم القضاة اليوم الجمعة بأن تشوي التي لم تتول أي منصب رسمي، قد تدخلت في شؤون الدولة. وفي المحكمة، نفى محاموها أن تكون باك قد ضغطت على سامسونغ لإرغامها على دفع تبرعات كبيرة إلى مؤسسات تديرها تشوي، في مقابل الحصول على دعم باك لدمج شركتين تابعتين لسامسونغ. ودفعت صديقة باك، تشوي، ببراءتها من مجموعة اتهامات تتعلق بإساءة استخدام السلطة ومحاولة الاحتيال. وبعد أن فازت في الانتخابات في كانون أول/ديسمبر 2012، تولت المحافظة باك السلطة في شباط/فبراير 2013 وسط آمال كبيرة . يذكر أن الرئيسة المعزولة ابنة باك تشون هيه، الذي حكم البلاد بقبضة من حديد في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

ح.ز/ ع.غ (د.ب.أ)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان