المحكمة الخاصة بلبنان تندد بدعوة نصر الله إلى مقاطعتها | سياسة واقتصاد | DW | 29.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المحكمة الخاصة بلبنان تندد بدعوة نصر الله إلى مقاطعتها

نددت المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال الحريري بدعوة الأمين العام لحزب الله نصر الله إلى مقاطعة محققيها، ونصر الله يتهم المحكمة بإيصال المعطيات التي تجمعها إلى " اجهزة امنية غربية والى اسرائيل ".

default

نصر الله: ضغوط أميركية لتعجيل صدور القرار الظني

نددت المحكمة المكلفة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري بدعوة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إلى مقاطعة محققيها، واصفة هذه الدعوة بأنها "محاولة مقصودة لإعاقة العدالة". وقالت متحدثة باسم المحكمة الخاصة بلبنان لوكالة الأنباء الفرنسية أمس الخميس (28 أكتوبر/ تشرين أول): "ستواصل المحكمة الخاصة بلبنان الاعتماد على التعاون الكامل من جانب الحكومة اللبنانية ودعم المجتمع الدولي لانجاز التفويض الموكل إليها".

"قرار ظني"

Libanon Samir Geagea auf dem Weg nach Katar

جعجع يرى في دعوة نصر الله تهديداً للدولة اللبنانية

وكان نصر الله قد دعا أمس اللبنانيين إلى "مقاطعة" المحققين التابعين للمحكمة الخاصة بلبنان، مشيراً إلى "ضغوط أميركية" لتعجيل صدور القرار الظني الذي سيوجه الاتهام إلى حزب الله، بحسب قوله. وتحدث نصر الله غداة تهجم عدد من النسوة في عيادة نسائية في الضاحية الجنوبية لبيروت على فريق من التحقيق الدولي التابع للمحكمة، ما حال دون حصوله على ملفات ومعلومات، كان قد طلبها من صاحبة العيادة حول عدد من مريضاتها.

وقال نصر الله في كلمة مقتضبة وجهها عبر تلفزيون "المنار" التابع لحزبه: "أمام هذا التطور الفضائحي في سلوك المحققين (...) أطالب كل مسؤول وكل مواطن لبناني بمقاطعة هؤلاء المحققين وعدم التعاون معهم". وأضاف ان كل المعطيات التي تم جمعها "تصل الى اجهزة امنية غربية والى اسرائيل".

وتساءل نصر الله: "ما هي حاجة التحقيق الدولي للملفات الطبية النسائية؟... لماذا؟ ما حاجته. لماذا يُطلب من دكتورة مختصة بعيادة هي أكثر عيادة يتردد إليها نساء وزوجات وقياديين وكوادر ومسؤولين من حزب الله". وأضاف: "اعتقد أننا وصلنا إلى نقطة حساسة وخطيرة جدا تتصل بأعراضنا وكراماتنا وشرفنا وباتت تتطلب منا موقفا مختلفا."

وأنشأت الأمم المتحدة المحكمة الخاصة بلبنان للتحقيق في الاعتداء الذي قضى فيه رفيق الحريري ومعه 22 شخصا أخر في بيروت في 14 شباط/ فبراير 2005. وأدى الخلاف حول هذه المحكمة إلى انقسام بين معسكري سعد الحريري رئيس الوزراء ونجل رفيق الحريري، وحزب الله الذي يتهم المحكمة بأنها "مسيسة" ويعتبر أنها استندت إلى شهود زور.

تهديد للدولة اللبنانية

وفي أول ردود الفعل على كلام نصر الله وصف سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، ما قاله الأمين العام لحزب الله بأنه "خطير جداً". وأضاف جعجع بالقول إن نصر الله "يشير إلى أن أي تعاون مع المحكمة يشكل اعتداء على المقاومة. هذا الموقف يهدد الدولة اللبنانية لأن أول من يتعامل مع المحققين هو الدولة من خلال اتفاق دولي مع مجلس الأمن عبر مذكرة تفاهم". وأشار رئيس حزب القوات اللبنانية إلى أن "الحكومة الحالية في صلب بيانها الوزاري تتعهد التعامل مع المحكمة".

أما النائب عقاب صقر المنتمي إلى تكتل "لبنان أولاً" برئاسة الحريري فرأى أن "خيار وقف التعاون مع التحقيق يشوه صورة" حزب الله "لأنه قد يخرج من يقول إن الحزب أوقف التعاون بسبب تورطه في الاغتيال". وأضاف أن دعوة نصر الله إلى وقف التعاطي مع فرق التحقيق "ربما ستؤدي إلى صدامات مع عناصر من الحزب (...) وبين اللبنانيين وهذا أمر خطير للغاية"، داعياً الحزب "إلى مراجعة دعوته".

(ع.غ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

إعلان