المجموعة السابعة أو ″مجموعة الموت″! | رياضة| تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية | DW | 09.06.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

المجموعة السابعة أو "مجموعة الموت"!

يمكن وصف المجموعة التي تضم البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار بـ "بمجموعة الموت"، إذ تنحصر فيها المنافسة بين المنتخبات الثلاثة على بطاقتي التأهل، بينما سيحتاج منتخب كوريا الشمالية إلى معجزة حتى يتمكن من اجتياز الدور الأول.

البرازيل تطمح إلى اللقب السادس

البرازيل تطمح إلى اللقب السادس

يجمع جل المحللين الرياضيين على أن المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، هي "مجموعة الموت" بامتياز. فهي تضم البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار، إلى جانب منتخب كوريا الشمالية. ومن المؤكد أن المنتخب البرازيلي أو "سيليساو" هو الأكثر استعراضا وجذبا لعشاق المستديرة حول العالم. ويطمح المنتخب البرازيلي للفوز باللقب السادس للبطولة في رحلة طويلة من الألقاب (1958، 1962، 1970، 1994، 2002). بيد أن مهمة البرازيل لن تكون سهلة، لاسيما في ضوء وجود العديد من المنتخبات القوية الأخرى المرشحة للفوز بالبطولة كالأرجنتين، وإسبانيا وانكلترا وغيرها.

وفي مرحلة التصفيات تصدر "نجوم السامبا" المجموعة الموحدة، لكن بفارق بسيط عن تشيلي والباراغواي. وفي بطولة كأس القارات العام الماضي أنهى "سيليساو" المهمة بنجاح، وأحرز لقب البطولة بعد فوزه على منتخب الولايات المتحدة بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وشهدت مرحلة التصفيات تألقا واضحا للويس فابيانو مهاجم اشبيلية الإسباني الذي توج هداف تلك المرحلة برصيد تسعة أهداف، ما دفع مدرب المنتخب دونغا إلى اختياره كلاعب أساسي ضمن تشكيلة المنتخب البرازيلي المشارك في كأس العالم في جنوب إفريقيا إلى جانب روبينيو وغرافيتي مهاجم فولسبورغ الألماني.

انتقادات شديدة لدونغا

Fußball, WM 2006, Kaka

مخاوف من تراجع مستوى كاكا في البطولة.

وباستبعاده رونالدينيو وأدريانو وباتو، واجه دونغا انتقادات شديدة اللهجة من قبل الصحافة البرازيلية، التي حذرت من الفراغ الذي سيتركه صانع الألعاب رونالدينيو. خاصة وأن كاكا المرشح ليحل محل رونالدينيو لم يقض موسما جيدا مع فريقه ريال مدريد، وتعرض للعديد من الإصابات. الاختلاف حول رونالدينيو قابله إجماع حول حارس انتر ميلان الايطالي جوليو سيزار ، الذي اعتبر الأنسب لحراسة مرمى "سيليساو"، لاسيما أنه يعتبر أبرز حراس المرمى حاليا في العالم. في المقابل يعتزم دونغا اختيار ميشال باستوس لاعب ليون الفرنسي للعب مكان روبرتو كارلوس كظهير أيسر، إلى جانب لوسيو ومايكون وداني الفيش في خط الدفاع. وفي خط الوسط لجأ دونغا إلى خبرة جيلبرتو سيلفا (باناثينايكوس اليوناني) وفيليبي ميلو (يوفنتوس الايطالي)، وجوليو باتيستا (روما الإيطالي) وإيلانو (غلطة سراي التركي).

البرتغال والتأهل الصعب

أما المنتخب البرتغالي فأصبحت آمال مشجعيه معلقة على عقل كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب، وعلى نجوم الجيل الجديد على رأسهم كرستيانو رونالدو والثلاثي البرازيلي الأصل، ديكو وبيبي وليدسون. وقد اهتزت الثقة بالمنتخب الذي حجز بصعوبة بالغة بطاقة التأهل إلى مونديال 2010. واحتلت البرتغال المركز الثاني في مجموعتها خلف الدنمارك، برصيد ثلاثة عشر نقطة فقط.

والجدير بالذكر، أنه في عهد المدرب السابق فيليبي سكولاري لم يواجه منتخب البرتغال مشاكل مماثلة في مرحلة التصفيات لكأس العالم. بل أنه احتل المركز الثاني في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004 التي أقيمت على أرضه، كما أنه بلغ المربع الذهبي لمونديال ألمانيا 2006. الأمر الذي يظهر جليا مدى الضغوطات الملقاة على عاتق كيروش المطالب في هذه البطولة بالتأهل إلى الدور ربع النهائي على الأقل.

"فيلة" كوت ديفوار تحلم بالمربع الذهبي

Didier Drogba Verletzung

هل سيغيب دروغبا عن المونديال؟

وشاءت القرعة أن تضع كيروش على المحك منذ أولى محطاته المونديالية، إذ أنه سيستهل مهمته ضد منتخب كوت ديفوار الذي يعتبر أقوى المنتخبات الإفريقية المرشحة لبلوغ المربع الذهبي. لكن هذا المنتخب تلقى ضربة قوية بإصابة نجمه الأول ديديه دروغبا بكسر في مرفقه. وهي إصابة قد تخلط أوراق "الفيلة" في جنوب إفريقيا. ورغم أن أمر مشاركة دروغبا في منافسات البطولة من عدمه، لم يتضح بعد، حتى بعد العملية الجراحية الناجحة التي خضع لها نجم تشيلسي، إلا أنه من المؤكد أن غياب دروغبا سيترك ثغرة كبيرة في صفوف منتخب كوت ديفوار سيصعب سدها.

ومن سوء حظ كوت ديفوار أنها سقطت مجددا في مجموعة حديدية صعبة. فكما حدث في مونديال ألمانيا 2006، حين سقط "الفيلة" أمام الأرجنتين وهولندا وخسروا المباراتين معاً، يواجه هذه المرة منتخب كوت ديفوار البرازيل والبرتغال، بعد أن قطع مرحلة تصفيات مفروشة بالورود. وأحرز على رصيد تهديفي بلغ تسعة عشر هدفا في مجموعة ضمت بوركينا فاسو، ومالاوي وغينيا.

منتخب طموح لكن فرصه ضعيفة

وأمام العملاقة، تبقى كوريا الشمالية ضحية المجموعة بدون منازع. ويضم منتخب كوريا الشمالية الذي يشارك للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم لاعبين من الدوري المحلي، باستثناء المهاجم هونغ يونغ جو من فريق روستوف الروسي. ورغم أن هذا المنتخب الطموح لا يتوفر على خبرة دولية عالية، إلا أنه استطاع الإطاحة بالمنتخب الإيراني والسعودي، اللذين كانا من بين أقوى المرشحين للتأهل إلى بطولة كأس العالم. وسبق لهذا المنتخب أن حقق في مشاركته الأولى في كأس العالم 1966، مفاجأة مدوية عندما أطاح في دور المجموعات بالمنتخب الإنكليزي بهدف دون رد، وهو المنتخب الذي فاز بلقب البطولة على أرضه. وفي الدور ربع النهائي، واجه المنتخب البرتغالي، وكان متقدما عليه بثلاثة أهداف مقابل لاشيء، إلا أن البرتغاليين نجحوا في قلب الكفة وأنهوا المباراة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة. فهل ستنجح كوريا الشمالية في الثأر لنفسها في جنوب إفريقيا؟

الكاتبة: وفاق بنكيران

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات