المبعوث الأممي إلى اليمن: ما حدث للسجناء بذمار مأساة وندعو للتحقيق | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 02.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المبعوث الأممي إلى اليمن: ما حدث للسجناء بذمار مأساة وندعو للتحقيق

دعت الأمم المتحدة على لسان مبعوثها إلى اليمن للتحقيق في غارات لقوات التحالف بقيادة السعودية، استهدفت مبنى يتخذه الحوثيون سجنا بمدينة ذمار، وأسفرت عن عشرات الضحايا. والصليب الاحمر الدولي يصف الأمر بـ"المفجع" والفظيع".

طالب مارتن جريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، بالتحقيق في الغارات الجوية على مدينة ذمار اليمنية، والتي أسفرت أمس (الأحد الأول من سبتمبر/ أيلول 2019)، عن مقتل وإصابة أكثر من 100 معتقل. وقال جريفيث في إن ما حدث اليوم في ذمار، هي مأساة أصبحت معها التكلفة البشرية للحرب لا تطاق ويجب أن تتوقف. وأكد جريفيث، أن الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالات القتل والمعاناة في اليمن هي وضع حد للنزاع الذي تشهده البلاد.

وقتل وأصيب نحو 120 أسير، في حين لا يزال آخرون في عداد المفقودين تحت الأنقاض، إثر قصف جوي استهدف مبنى كلية المجتمع الذي يتخذه الحوثيون سجناً لمناهضيهم، حسب تصريحات للحوثيين واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ونفى التحالف الذي تقوده السعودية استهداف السجن، مشيرا إلى أنه استهدف مخازن للطائرات المسيرة وصواريخ الدفاع الجوي المعادي "وهي أهداف عسكرية". ويساند التحالف الجيش اليمني في قتاله ضد الحوثيين، الذين يسيطرون منذ عام 2014على صنعاء وعدة مدن اخرى ، من أجل استعادتها.

 

 

واكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الغارة الجوية أسفرت عن تدمير بناية كانت تُتخذ مرفقًا للاحتجاز في اليمن، ما أسفر عن مقتل وإصابة جميع المحتجزين بداخلها، إثر انهيار البناية متعددة الطوابق. وذكرت اللجنة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، إن المرفق يضم نحو 170 محتجزًا، لافتة إلى أن 40 ناجيًا من هؤلاء المحتجزين يتلقون العلاج بعد إصابتهم في الهجوم، في حين افتُرض مقتل باقي المحتجزين على الرغم من عدم الإعلان عن أرقام مؤكدة للضحايا حتى الآن.

وقال فرانز راوخنشتاين، رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن بعد زيارته موقع الهجوم "إن مشهد الدمار الهائل، ومنظر الجثث المتناثرة وسط الأنقاض مشهد مفجع بحق". وتابع "رد الفعل الطبيعي إزاء مشهد كهذا هو الغضب الممزوج بالأسى، إذ لا يجوز أن تُزهق أرواح الذين لا يشاركون مشاركة فعالة في القتال على هذا النحو".

 

 

من جانبه، أكد فابريزيو كاربوني، مدير عمليات اللجنة الدولية للشرق الأدنى والشرق الأوسط، أن التحاور مع الأطراف بشأن الطريقة التي تُسيَّر بها العمليات العسكرية جزء حيوي من عمل اللجنة الدولية. وأضاف "نحن نذكّر الدول والأطراف الأخرى بمسؤولياتها في هذا الشأن. وهو أمر فظيع أن نرى هذا يحدث لمحتجزين في مرفق سبق أن زرناه. لم ننس هؤلاء المحتجزين يومًا، وستظل ذكراهم حاضرة في أذهاننا".

وتابع كاربوني قائلاً "أدى النزاع في اليمن إلى سقوط الكثير من الضحايا بين المدنيين وغيرهم ممن لا يشاركون في الأعمال العدائية. ونحن بحاجة اليوم إلى أن نفهم ما حدث على وجه الدقة، والكيفية التي يمكننا بها دعم المصابين وعائلات القتلى".

وقد أعلنت وزارة الصحة اليمنية التابعة للحوثيين في وقت سابق اليوم ارتفاع ضحايا القصف الجوي في مدينة ذمار، جنوب العاصمة صنعاء اليوم الأحد، إلى 70 قتيلاً و 50 جريحا من الأسرى. وقال يوسف الحاضري، الناطق باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين "حتى الآن تم انتشال 120 أسيرا من تحت الأنقاض، بينهم 70 قتيلاً و 50 جريحا". وأوضح الحاضري، أن عدد الأسرى الذين كانوا بداخل مبنى كلية المجتمع 185 أسيرا، لا يزال 65 منهم تحت الأنقاض.

 

ح.ز / ع.ج.م (د.ب.أ / رويترز)

 

مختارات