اللاعب أمرابط يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب | عالم المنوعات | DW | 26.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

اللاعب أمرابط يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب

انتقاد الدولي المغربي نورالدين أمرابط لتقنية الفيديو المستخدمة في مونديال روسيا 2018 تحول سريعا إلى وسم على مواقع التواصل الاجتماعي. الكثير من المغاربة تفاعلوا مع الوسم، معتبرين أن تقنية VAR لم تنصف منتخب بلادهم.

"VAR is a bullshit"، أي "تقنية الفيديو قرف"، هذه الجملة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب. كلمات موجزة، لم تكن في حاجة إلى توضيح، وكانت كافية لتظهر للعلن غضب اللاعب المغربي؛ نور الدين أمرابط، من نتيجة مباراة منتخب بلاده أمام المنتخب الإسباني في اختتام دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2018 في روسيا.

العبارة التي رددها أمرابط في نهاية مباراة إسبانيا والتقطتها عدسات الكاميرا تحولت إلى وسم تناقله المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي.

VAR لم تنصف المغرب؟

انتشر الوسم بشكل كبير بين المغاربة واعتبر الكثير منهم أن تقنية VAR أو الفيديو لم تكن عادلة معهم، معتبرين أن المنتخب المغربي تعرض لـ "ظلم تحكيمي" في مونديال روسيا. الوسم استخدم أيضا للاستهزاء من الفريق الإسباني الذي كان عليه الاستعانة بتقنية VAR لإدراك هدف التعادل، الذي سجله المهاجم "ياغو أسباس" الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.

وسخر جزء من مستخدمي فيسبوك وتويتر أيضا من اسم التقنية باعتبارها قريبة من كلمة "فار" العامية لدى كثير من الشعوب العربية، والتي تعني "فأر".

 التدوينات التي رافقت الوسم لم تقتصر على نتيجة مباراة إسبانيا والتعليق على نتيجتها. فقد استخدم البعض الوسم لمنشورات شكر بها المنتخب المغربي على أدائه الجيد أمام المنتخب الإسباني.  

الإقصاء بسبب التحكيم فقط؟

معظم حسابات المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي أجمعت على أن الكرة ليست عادلة. وقال البعض إن أمرابط قصد بكلامه التحكيم في المونديال ككل وليس مباراة إسبانبا فقط. 

فبعد مباراة المغرب والبرتغال، والتي انتهت بفوز رفاق رونالدو بهدف دون مقابل. صرح أمرابط أن الحكم الأمريكي مارك جيجر طلب قميص البرتغالي كريستيانو رونالدو بين شوطي المباراة. لكن الفيفا تدخلت  في وقت لاحق وأكدت أن الأمر لم يحدث، بعد أن نفى الحكم الاتهامات الموجهة إليه.

يذكر أن هناك فئة أخرى من المشجعين والمحللين الرياضيين بالمغرب لم تحمل التحكيم مسؤولية إقصاء المغرب في الدور الأول من مونديال روسيا واعتبرت أن المنتخب المغربي افتقد للفعالية في المباراتين الأولى والثانية أمام إيران والبرتغال ولم يستغل مهاجموه فرص التسجيل التي أتيحت لهم. لكن الجميع متفق أن أسود الأطلس لعبوا بروح وطنية عالية وشرفوا المغاربة بأدائهم القوي رغم الإقصاء.

مريم مرغيش

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان