اللاجئون في ألمانيا ـ ماذا تحقق في جهود الاندماج؟ | سياسة واقتصاد | DW | 14.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

اللاجئون في ألمانيا ـ ماذا تحقق في جهود الاندماج؟

"سننجح في إنجاز المهمة"، بهذا الإعلان حثت المستشارة الألمانية قبل حوالي عام المواطنين على المساعدة في تجاوز أزمة اللاجئين. ما الذي تم إنجازه إلى حد الآن؟ حتى الآن لم تجد غالبية اللاجئين فرص عمل في سوق العمل الألمانية.

كيف يمكن تقييم اندماج اللاجئين في سوق العمل الألمانية؟

حسب معهد سوق العمل والبحوث المهنية  توافد عام  2015 أكثر من  890.000 مهاجر على ألمانيا، وهو العام الذي شهد ذروة أزمة اللاجئين. وكان عددهم في 2016 يقدر ب 280.000 . ومن المرجح أن يكون عدد الوافدين قد وصل، حسب معهد البحوث التابع لوكالة العمل لمستوى 150.000 حتى 200.000 شخص. وأسباب هذا التراجع الواضح تكمن في إغلاق طريق البلقان وإبرام اتفاقية  بين تركيا والاتحاد الأوروبي في مارس 2016. وتشكل الحرب السبب الرئيسي وراء موجة اللجوء بنسبة 71 في المائة، حسب معهد سوق العمل والبحوث المهنية  ويأتي بعدها الاضطهاد والفقر والتمييز والأوضاع الاقتصادية المتردية.

كيف تطورت معرفة اللاجئين بالألمانية؟

قبل وصولهم إلى ألمانيا كانت نسبة 95 في المائة من اللاجئين، حسب معهد سوق العمل والبحوث المهنية لا يتكلمون اللغة الألمانية. وبعد مرور سنتين أو أكثر نجد أن عدم الحديث باللغة الألمانية لا يوجد إلا لدى لاجئ واحد من بين ثلاثة.

Pakistanischer Flüchtling als Lehrling in Chemnitz (picture alliance/dpa/J. Woitas)

من بين ثلاثة لاجئين قدموا عام 2013 إلى ألمانيا حصل منهم في السنة الماضية شخص واحد على عمل

هل يتوفر اللاجئون على تعليم أفضل مقارنة بالمواطنين الأصليين؟

في المتوسط نعم. فمعهد سوق العمل والبحوث المهنية يقول بأن نسبة 60 في المائة من الأشخاص في سوريا لا يتوفرون على شهادة مدرسية أو أنهم أكملوا المدرسة الابتدائية فقط. و نسبة 32 في المائة من مجموع اللاجئين السوريين أكملوا المدرسة الابتدائية، و 45 في المائة من هؤلاء أكملوا المدرسة الثانوية و23 في المائة منهم حصلوا على شهادة تعليم عالي. وهذه الفوارق تنطبق أيضا على العراق.

كيف يحصل اللاجئون على العمل في ألمانيا؟

اثنان من بين خمسة لاجئين يحصلون على عمل من خلال أقارب أو أصدقاء و32 في المائة منهم عبر وكالة العمل أو مكتب العمل الاتحادي، وواحد من بين عشرة لاجئين من خلال إعلانات والإنترنيت، و17 في المائة من خلال طرق أخرى. ما هي نسبة اللاجئين الذين لهم عمل؟ واحد من بين ثلاثة قدموا عام 2013 حصلو على عمل  في السنة الماضية.  أما مجموعة اللاجئين التي دخلت ألمانيا عام 2015 كانت النسبة فقط في مستوى 10 في المائة. والملفت للانتباه هو أن 11 في المائة من الرجال وفقط 3 في المائة من النساء حصلوا على فرص عمل بعد عام من إقامتهم، كما يحصلون في المتوسط على دخل شهري بمستوى 900 يورو. هل يرغب موظفو مراكز العمل في الحصول على برامج كبيرة للاجئين؟ لا وهذا يظهر في فعاليات "يوم مراكز العمل" في برلين. فهم يراهنون على عقبات صغيرة وما يكفي من الوسائل والعروض ضمن دروس الألمانية والاندماج. ومن بين المشاكل التي تواجه اللاجئين وسائل النقل العمومي في المناطق الريفية التي تجعل التنقل من مقر السكن إلى مكان الدراسة أو العمل عملية صعبة. كيف يقيِم رئيس وكالة العمل التطور المستقبلي؟ ليس هناك ما يمكن انتظاهره بشكل دقيق، غير أن هذا الأخير قال:"في 2020 سيكون عدد الحاصلين على فرص عمل بمستوى نصف عدد الوافدين". وبالنسبة للعدد الكبير من اللاجئين الذين لم يحصلوا على تكوين مهني فستبقى أمامهم فقط  فرصة مزاولة أعمال صغيرة، كما إن اختفاء مآوي اللاجئين سيتم ببطء. ولكي يستمر هذا التطور بشكل ايجابي فينبغي أن لا يزداد من جديد عدد اللاجئين . وماذا يُقال في البلديات عن هذا التطور؟ بالنسبة لرئيس اتحاد الولايات راينهارد زاغير فقد اعتبر أن اللاجئين يشكلون فرصة يجب استغلالها.

م.أ.م/ د ب أ

مختارات

مواضيع ذات صلة