الكونغرس الأميركي يصنف جرائم ″داعش″ في خانة ″الإبادة″ | أخبار | DW | 15.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الكونغرس الأميركي يصنف جرائم "داعش" في خانة "الإبادة"

صوت المشرعون الأميركيون على تصنيف الفظائع التي ارتكبها تنظيم "داعش" في خانة "الإبادة"، داعين إلى إنشاء محكمة دولية للتحقيق في جرائم الحرب في النزاع السوري. والبنتاغون يؤكد مصرع عمر الشيشاني أحد قياديي "داعش" البارزين.

أقر مجلس النواب الأميركي أمس الاثنين (14 من مارس/آذار 2016) بالإجماع قرارا غير ملزم بهدف الضغط على إدارة الرئيس باراك أوباما لتسمية هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية" ضد المسيحيين والأيزيديين وغيرهم من الأقليات بـ"جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وإبادة"، وهو ما ترفضه وزارة الخارجية حتى الآن.

ويطلب قرار ثان، حظي بتأييد 392 صوتا في مقابل ثلاثة أصوات معارضة، البيت الأبيض بمطالبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنشاء فوريا لمحكمة مكلفة التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في النزاع السوري، واصفا ارتكابات الحكومة السورية، من بين أمور أخرى، بـ"الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والتي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين إن "ما يحدث في العراق وسوريا هو استهداف متعمد، وممنهج للأقليات العرقية والدينية". وقد منح الكونغرس وزارة الخارجية حتى الخميس لاتخاذ قرارها حيال تصنيف "الإبادة". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، جون كيربي الاثنين إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيتخذ قرارا "قريبا" في هذا الشأن.

وفي تطور ذي صلة، أكدت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين وفاة القيادي العسكري في تنظيم "الدولة الإسلامية" عمر الشيشاني متأثرا بجروح أصيب بها في غارة لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا. ومن شأن إعلان البنتاغون أن يوضح مصير الشيشاني بعد أسبوع من إعلان مسؤول أميركي استهدافه في الرابع من آذار/مارس في غارة جوية لطائرات التحالف الدولي على موكب للجهاديين، مرجحا مقتله. لكن المرصد السوري لحقوق الانسان أعلن الأحد أن الشيشاني دخل "في حالة موت سريري".

وعمر الشيشاني، واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي من جورجيا، معروف بلحيته الكثة الصهباء، وكان من كبار القادة العسكريين في تنظيم "الدولة الاسلامية"، إن لم يكن المسؤول العسكري الأول. وكانت الإدارة الاميركية عرضت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تقود للقبض عليه أو قتله.

ش.ع/ح.ح (أ.ف.ب)

مختارات

إعلان