القوات العراقية تنتظر وصول تعزيزات لاقتحام تكريت | أخبار | DW | 14.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القوات العراقية تنتظر وصول تعزيزات لاقتحام تكريت

مصدر عسكري عراقي يؤكد توقف الجيش والحشد الشعبي عن اقتحام وسط تكريت انتظارا لوصول تعزيزات عسكرية ملائمة. وسكان محليون من الموصل يقولون إن التنظيم اعدم شبابا من المدينة بقطع رؤوسهم أو رميا بالرصاص.

قال مصدر عسكري عراقي إن هجوما تشنه القوات العراقية ومسلحون الحشد الشعبي لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي المعروف إعلاميا بـ"داعش"، توقف اليوم السبت (14 آذار/ مارس 2015) وذلك لليوم الثاني في انتظار وصول تعزيزات.

ودخل أكثر من 20 ألف جندي ومقاتل من متطوعي الحشد الشعبي إلى تكريت مركز محافظة صلاح الدين يوم الأربعاء، بعد أن استعادوا مناطق إلى الشمال والجنوب من المدينة في حملة بدأت قبل نحو أسبوعين وهي أكبر حملة يقودها العراق ضد المتشددين حتى الآن.

وقال مصدر في قيادة العمليات المحلية لرويترز إن تنظيم "الدولة الإسلامية" مازال يسيطر على نحو نصف المدينة ولغم مباني وزرع عبوات ناسفة بدائية وقنابل على الطرق. وذكر المصدر عبر الهاتف من تكريت أن هناك حاجة "لقوات مدربة جيدا" من أجل حرب الشوارع اللازمة لاستعادة المدينة بالكامل. ولم يحدد موعدا لوصولها. وينظر الخبراء العسكريون على أن تكريت قد سقطت عسكريا بيد الجيش العراقي، غير أنه بحاجة للوقت لإكمال تحرير المدينة.

وسيمهد انتصار الحكومة العراقية على مقاتلي "داعش" في تكريت الطريق أمام مواجهة أوسع مع التنظيم المتشدد في الموصل أكبر مدن شمال العراق. وقال المصدر لرويترز "لسنا بحاجة إلى عدد كبير ... ألف أو ألفان فقط. نحتاج إلى أفراد وجنود محترفين"، وأضاف أن القادة العسكريين "توصلوا إلى قرار وقف العملية لحين وضع خطة ملائمة بعناية" لاقتحام وسط تكريت.

مقبرة جماعية

وفي كركوك صرح أبو رضا النجار المشرف على الحشد الشعبي في كركوك أنه تم العثور على مقبره جماعية تضم رفاة 16 من مقاتلي متطوعي الحشد الشعبي ومدنيين تم إعدامهم من قبل تنظيم "داعش" في الأشهر الماضية خلال اقتحام قرية بشير التركمانية التابعة لمحافظة كركوك / 250 كم شمالي بغداد.

وذكر "أن قرية بشير الآن تحت مرمى نيران القوات العراقية وهي تحت السيطرة لكننا لم نقتحمها بسبب وجود القناصين والعبوات الناسفة فهي واضحة لدينا و حددنا الأهداف وتحت السيطرة بالتمام وننتظر ساعة الصفر ".

يذكر أن قرية بشير التركمانية الشيعية وقعت تحت سيطرة "داعش" منذ السابع عشر من حزيران/ يونيو الماضي وتضم 1150 عائلة.

وفي الموصل ذكر سكان محليون أن "داعش" أعدم 11 مدنيا تنفيذا لقرار المحكمة الشرعية للتنظيم وسط الموصل. وابلغ السكان وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا ) أن" تنظيم داعش اعدم 11شابا من أهالي الموصل تحت أكاذيب وذرائع وهمية بطريقة قطع الرأس ورميا بالرصاص بعد أن أقرت المحكمة الشرعية إعدامهم بالحال في منطقة باب الطوب وسط الموصل، خمسة منهم أعدموا بقطع الرأس والستة الآخرون رميا بالرصاص في الرأس وسلمت جثثهم إلى دائرة الطب العدلي بالموصل.

ع.خ/ ح.ع.ح (أ.ف.ب، رويترز، د ب ا)

مواضيع ذات صلة

إعلان