القوات العراقية تعمل على محاصرة تكريت قبل مهاجمتها | أخبار | DW | 04.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القوات العراقية تعمل على محاصرة تكريت قبل مهاجمتها

تحاول القوات العراقية، التي بدأت الاثنين عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، "محاصرة" هذه المناطق قبل مهاجمتها، لكن تقدم هذه القوات يتم تدريجا وببطء لأسباب عدة.

أفادت تقارير إخبارية عراقية بأن القوات العراقية تتأهب لشن هجمات جديدة اليوم (الأربعاء الرابع من مارس / آذار 2015) لملاحقة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" لتحرير مناطق في محافظة صلاح الدين.

ورجحت مصادر عسكرية عراقية أن تبدأ القوات العراقية اليوم هجومها على قضاء الدور لانتزاعه من داعش فيما رجحت مصادر أخرى أن القوات العراقية تتأهب لتحرير حقل عجيل النفطي بعد أن اقتربت منه أمس بعد تحرير حقل علاس النفطي قرب ناحية العلم.

وقال الفريق الركن عبد الامير الزيدي، قائد عمليات دجلة التي تشرف على ديالى، لوكالة فرانس برس "الهدف من عملياتنا هو منع داعش من تنفيذ الهجمات وقطع طرق الإمداد والتواصل ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق كي يتم الانقضاض عليهم". وأشار إلى أن القوات المهاجمة "تمكنت من تدمير خط الصد (الدفاع) الأول لداعش، وهو نقطة انطلاق لهجماتهم على مناطق ديالى (...) ما أدى إلى فرار عصابات داعش وانسحابهم إلى داخل المدن".

وقال ضابط برتبة لواء في الجيش من قيادة عمليات صلاح الدين، ومقرها سامراء، لفرانس برس إن "العمليات مستمرة حسب الخطة التي تم الإعداد لها مسبقا، فقطع الإمداد وتطويق المدن من مقومات النصر لتلافي وقوع خسائر ومنع التنظيم من شن هجمات جديدة". وأوضح أن القوات "تتقدم تدريجا وببطء بسبب تفجيرات القنابل على جانب الطرق ونيران القناصة، لكن نحقق الأهداف وفق الخطة".

وذكرت صحيفة "المدى" اليوم أن الهجمات العراقية خلال اليومين الماضيين "ولدت حالة من الرعب والهلع لدى مسلحي "داعش" الذين تركوا مواقعهم وولوا هاربين خلال تقدم القوات الأمنية والحشد الشعبي من محور سامراء(40 كلم جنوب تكريت)".

وأفادت مصادر في الشرطة العراقية بأن تنظيم "داعش" نفذ أمس حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق 13 من عناصره بعد محاولتهم الفرار من ساحة القتال باتجاه محافظة كركوك عبر منطقة الفتحة. وقال اللواء الركن عماد الزهيري قائد عمليات سامراء في تصريحات صحفية إن "القوات الأمنية تتقدم بشكل سريع باتجاه مدينة تكريت لتحرير المناطق من سيطرة داعش".

ويشارك في العملية نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة، وفصائل "الحشد الشعبي" المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية مسلحة، إضافة إلى أبناء بعض العشائر السنية من صلاح الدين.

ح.ز/ م.ج.م (أ.ف.ب / د.ب.أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان