القوات العراقية تستعد لمهاجمة الفلوجة وقلق حول وضع المدنيين | أخبار | DW | 29.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القوات العراقية تستعد لمهاجمة الفلوجة وقلق حول وضع المدنيين

القوات العراقية تتأهب لتحرير مركز قضاء الفلوجة من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسبما أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية. وباتت القوات العراقية على مشارف مدينة الفلوجة بعد أسبوع من هجوم بدأته بدعم من التحالف الدولي.

تستعد القوات العراقية لمهاجمة مدينة الفلوجة في غرب بغداد لاستعادتها من تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يتعرض لهجوم آخر في سوريا المجاورة وسط مخاوف على مصير آلاف المدنيين في البلدين.

في الوقت ذاته، يتعرض الجهاديون لهجوم من قوات البشمركة الكردية بمساندة طيران التحالف الدولي لاستعادة السيطرة على مناطق شرق مدينة الموصل في شمال العراق.

وباتت القوات العراقية الأحد (29 مايو/ أيار) على مشارف مدينة الفلوجة، أحد أهم معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، استعدادا لاقتحامها، وذلك بعد أسبوع من هجوم بدأته بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي قال السبت إن اقتحام مدينة الفلوجة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب بات وشيكا، لكن هادي العامري أحد أبرز قادة الحشد الشعبي الذي يشارك في الهجوم، قال في تصريح تلفزيوني الأحد "لا أريد أن أقول أن اقتحام الفلوجة سيتم خلال ساعات لكني أؤكد أنه سيجري قريبا جدا".

من جهته صرح المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي مساء الأحد بأن القوات العراقية تتأهب لتحرير مركز قضاء الفلوجة. وقال الحديثي في نشرة صحفية موجزة تم بثها عبر البريد الإلكتروني "استطاعت القوات العراقية الباسلة وباندفاع بطولي أن تنجز المرحلة الأولى من خطة معركة تحرير الفلوجة وتستعيد العديد من المناطق في شرق وشمال وجنوبي الفلوجة وتحرر أهالي هذه المناطق من قبضة الإرهاب، وتقطع خطوط الإمداد وسبل الدعم عن الإرهابيين في مركز قضاء الفلوجة من هذه الجهات" مضيفا "وقد انطلقت المرحلة الثانية من خطة التحرير وتوشك على الوصول إلى أهدافها".

أثناء ذلك أعربت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عن قلقها حيال مصير المدنيين العالقين في المعارك، إذ لا يزال نحو خمسين ألفا من السكان داخل الفلوجة يفتقرون إلى الغذاء والأدوية والمياه.

وقال المجلس النرويجي للاجئين إنه منذ 21 أيار/مايو، تمكن نحو ثلاثة آلاف شخص من مغادرة ضواحي المدينة "متعبين وخائفين وجائعين"، لكن آلافا آخرين لا يزالون عالقين "من دون مساعدة أو حماية"، مبديا خشيته من نزوح عدد أكبر مع تصاعد المعارك.

وقال نصر المفلحي مدير المجلس النرويجي في العراق أن "إمكاناتنا في المخيمات باتت محدودة جدا (...) قد لا نكون قادرين على تأمين ما يكفي من المياه للجميع".

هـ.د/ ع.ش (أ ف ب، د ب أ)

إعلان